ساحات الرأي والحوار

 

الصفحة الرئيسية بــحث مــواضيعي مــشاركاتي شروط الكتابه

أهلا وسهلا بكـ غير مسجل من جديد

العودةساحات الرأي والحوار > الساحة المفتوحة تحديث الصفحة ((لا تدمر حياة ابنتك بيديك))

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
11-16-2009 04:55 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

إن فتياتنا هن أمانة في أعناقنا قبل أن يتزوجن وبعد الزواج هن أمانة في أعناق أزواجهن سلمت هذه الأمانة الغالية بطيب نفس وعنوان الوفاء وعربون الامتياز وروعة العطف والحب وصدق العطاء وطيب التضحية وجوهرة الإجلال والعظمة ثم تبدأ الحياة بين الحبيبين وردية رومانسية. هى تعتقد أنه فارسها المنتظر، وهو يعتبرها سندريللا العصر الحديث. هى تراه قادما على فرسه الأبيض ليختطفها إلى عش الزوجية، وهو يراها أميرة من الأحلام جاءت لتحول حياته إلى نعيم دائم. ولكن رياح الحياة الزوجية تأتى أحيانا بما لا يشتهى أهل الزوجين. تبدأ المشاكل، وبدلا من أن تنتهى نهاية عادية، يتدخل الأهل، لتنتهى المسألة بكارثة
. لاتخلو الحياة بين أى زوجين من مشاكل طبيعية. وفى العادة، يتغلب الزوجان على تلك المشاكل التى تنشأ بينهما نتيجة اختلاف التقاليد، والطبائع. لكن فى بعض الأحيان لا يتمتع الزوجان بالحكمة الكافية لحصر مشاكل حياتهما الزوجية داخل جدران منزلهما الخاصة. وأحيانا تكون الأمور بينهما قد وصلت إلى حد لم يستطع هو، ولا هى السكوت عنه. وهنا يتم اللجوء إلى الأهل.
هى تشتكى منه، وهو يشتكى منها. وأحيانا يكون الأهل من الحكماء، يتدخلون لفض الخلاف، وإنهاء المشكلة. ولكن، فى أحيان أخرى يصب الأهل الزيت على النار. فيحرص الأهل ويتم التحريض على الطلاق ولم يعلموا أن المتضرر الأول والأخير هي أبنتهم وأبنائها إن كان لديها أبناء.
ماذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما علم بالخلاف بين علي رضي الله عنه وفاطمة رضي الله عنها أرسل في البحث عن علي رضي الله عنه وعن سبب غيابه؟
ولم يقل لها اتركيه وجهزي ملابسك وتعالي معي وبيتي أولى بك اتركي له الاولاد ليعرف قيمتك...
إلى آخر هذا الكلام المشهور عند الناس
ذهب عليه صلاة ربي وسلامه عليه بنفسه إلى المسجد عندما علم أنه به وهنا فائدة أن الزوج عندما يحصل خلاف بينه وبين زوجته يخرج من المنزل لفترة حتى تهدئ النفوس ويحسن التصرف بعدها ،،
لم يقل لها لن نكلمه ولن يراك إلا أن يأتي لحد عندكِ في بيتي، بل ذهب إليه بنفسه وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلم كل أب يريد أن يتق الله كيف يتصرف إذا وقع مشكلة زوجية بين ابنته وزوجها وقدر الله أن علم الأب بها لأن الأصل ألا تخرج مشاكل البيت لأب أو لأم أو لاي أحد إلا إذا كانت هناك حاجة وضرورة لذلك
ذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد بدون ما يعملها قضية ويسمع الطرفين وكل منهما يفضح الآخر في خطؤه وبدون أن يعرف هل ابنته مخطئة ولا صاحبة حق ، لأنه لا يحكم في قضية بيع وشراء بل لأمر زوج وزوجته فلا نحتاج فيه أن نحقق بدقة من صاحب الحق وما الواجب عليه ، فليست قضية مالية في بيع وشراء وليست نزاع قضائي بل هي أقرب علاقة بين اثنين شرعها الله جل وعلا ، بدون أي من الأشياء التي تحدث الآن ولم يسمع منها ولا منه شىء ذهب إليه في المسجد ، ووالله لذهاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي رضي الله عنه في المسجد لكفى ولا يحتاج أن يقول له ولا كلمة بعد هذا لترضى وتسعد نفس علي رضي الله عنه
فلما وجد علي في المسجد وجد مضطجع وسقط الرداء عن شقه فأصابه من تراب المسجد ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يمسح التراب عن علي زوج ابنته الذي غاضبها ، والله الكلمات كلها تعجز عن وصف آداب النبوة وأخلاق الاسلام ، أيفعل أب مسلم في زماننا هذا؟ أين الآداب والاخلاق الإسلامية في حياتنا ، هل نطمع أن نجد أب يذهب إلى زوج ابنته بعد مشاجرة بينهما ويجد عليه تراب فيجلس ويمسحه عنه، من الذي فعل هذا ؟ إنه النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه ، ثم لم يكتف النبي صلى الله عليه وسلم بذهابه الى علي بنفسه ولا بمسحه التراب عنه ، بل وزاد على ذلك أن يمزح معه حتى يذهب ما في نفسه من غضب ويقول له (قم أبا تراب) ، واحدة من هؤلاء فقط أيها الأب المسلم تكفيك لإصلاح المشكلة ، فما بالك إن فعل كل هذا النبي صلى الله عليه وسلم بقدره ومقامه
أقول لك أيها الأب من أنت في رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ابنتك في خير نساء الجنة بنت خير نساء الجنة بنت خير خلق الله؟؟؟ لعلك إن كنت متبع السنة تتق الله في ابنتك وزوجها يحسن اليها الزوج حتى وان كرهها اكراما لك
أما نحن فقد أقمنا لكل شيء مأتماً دفنا الحق ووأدنا الشرف وعلى قبر الشفافية نصبنا لوحة الفجور وصارت حياتنا مصالح وصفقات وحرمنا أنفسنا وأبنائنا وبناتنا من العفاف والطهر وكانت الخسارة الكبرى أن ضاعت هوية الحب وصار أمرا مستهجنا حاربه البعض لجهله وأنكر وجوده الغبي لعجزه وتاجر به من لا قلب له وسار في جنازته من استبدل بالأحاسيس والمشاعر السامية حب الذات والأنانية والتسلط.
عندما يقرر أهل الزوجة تشريح الجثة التي هي أبنتهم وتعددت القتلة : العادة خططت والتقاليد قررت والمصالح تآمرت والسلطة الأبوية الجائرة نفذت والنتيجة ضحية عدوان يستمر وفي كل يوم تزداد جرائمه ويستفحل شره
متى يرفرف الحب فوق بيوت المتزوجين ومتى يسعى الشباب والفتيات لإنشاء أكواخ وقصور يزين الحب جدرانها وتمتن المشاعر أركانها بعيد تدخلات الأهل والآخرين.
احذر أيها الأب المتسلط أن تشرح جثة ابنتك المصون الطاهرة لأنك لن تجد غير بصماتك على صفحة قلبها ولن تجد غير حبال مصالحك وعاداتك وتقاليد على عنق مشاعر ابنتك التي حرم الله وأدها وانتظر يوم القيامة عتابها وحسابها:
((وإذا الموءدة سئلت بأي ذنب قتلت))
فإياك أن تقتل الفرحة والسعادة لابنتك!!
سيف وقلم

 

 





من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس

pppggg02@gmail.com
رد مع اقتباس
11-16-2009 05:01 PM
1

ياسلااااااااااااااااااام ،،،

والله مقالك هذا يابو عبد الله يكتب بالذهب الخالص ،،،

وين الناس عن مثل هالمقالات الصادقة والحكيمة ،،،

سددك الله ياشيخنا الكريم ،،،

انا أرى لو صببت في خذه الخانة الكثير من جهدك الكتابي سيكون بإذن الله له نفع وفائدة للجميع ،،،

 

 



نهوى شباباً أريحياً يرتدي ثوب اليقين
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-16-2009 05:20 PM
2


مقال يتدفق بالصدق والنصيحة ..

بارك الله فيك أبا عبدالله ..

 

 



لا يهولنّك الباطل ، فإن للباطل جولة ثم يتلاشى ((إسحاق بن راهويه)) ..bader-tk@hotmail.com
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-16-2009 11:29 PM
3

أخي الكريم المطاعن

نسأل الله أن يوفقنا وإياك للخير، وأن تكون أقلامنا مشكاة خير على الدرب تقودنا إلى الجنة بحوله وقوّته
دمتَ كريماً.شرفني حضورك الكريم

 

 





من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس

pppggg02@gmail.com
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-17-2009 02:34 PM
4

مرحبا ألف بالأخ الكريم/ أبي بدر
أشرق المكان بوجودك هنا و فرحت بك وبتعقيبك الكريم
سعيد بمعرفتك عن قرب
بارك الله فيك وجزاك خيرا على هذا الظن السابغ....
أخوك

 

 





من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس

pppggg02@gmail.com
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-17-2009 05:51 PM
5

مسكينة أيتها الأنثى

دايم انتي المذنبة ودايم انتي المجرمة

ودايم الرجل تصغر أخطائه وتكبر اخطائك في هذا المجتمع الظالم

وحتى ابوك صار مجرم و لازم يذل نفسه للرجل !!

__________

الرسول صلى الله عليه وسلم ذهب في المسجد لولد عمه مو شخص غريب

اما غريب تسلمه بنتك اللي هي اغلى ماتملك وبالأخير يعذبها ويهينها

لا والله مايستاهل تروح له

__________

رجال الان لو تروح له

قال ابوك جاني وترجاني عشان اخليك عندي

وابوك يبي يفتك منك ويرمي همك علي

ووقتها رح ترخص الزوجة في عينه صحيح والسبب تصرف ابوها




[color="Magenta"]


صريحة

 

 



الصراحة .. كـالدواء مرّة المذاق ، لكنها هي العلاج . frank-pen@hotmail.com

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-17-2009 06:01 PM
6

-كما هو بعض رأي صريحة رفع الله قدرها-
أرى أن بعض الرجال لا يستحق هذا الأسلوب..
لأنه إذا علم أن والد الفتاة سيأتي إليه لن يتردد في إهانتها.. لأنه يعلم أنه لن يضطر إلى الوقوف على بابهم معتذرا!
لكن هذا لا يعني أن تكون البنت ضحية لهذا أو ذاك..
وإن كان الرفق لا يعني أن يذهب الأب إلى الزوج لأنه قد يكون رفقا في حقه وظلما لها حين يتمادى الزوج بعد ذلك..
هذا في حق بعض الأزواج..
ولا أنكر أن بعضهم فيه من الشهامة والرجولة والمروءة ما يجعله يستحق أكثر من هذا ولا يثمر فيه إلا خيرا..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف و قلم مشاهدة المشاركة
((وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت))
نفع الله بكم..

 

 



يظنون بي خيراً وما بي من خير * ولكنني عبد ظلوم كما تدري
سترت عيوبي كلها عن عيونهم * وألبستني ثوباً جميلاً من الستر
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-17-2009 07:46 PM
7

الله يجزيك الخير أيها الكريم سيف وقلم ..

من أروع ما قرأت رقة ولين في أهم العلاقات الاجتماعية شعرتُ بالرقة تتسلل بين الحروف والكلمات في المقطع الأول من الكلام وبالذات في تصوير موقف النبي صلى الله عليه وسلم من زوج ابنته رضي الله عنهما ..

ليتك تكثر من مثل هذه المواضيع وتجعلها سلسلة مترابطة فلك رقّة وغرزٌ في هذا النوع من المواضيع الاجتماعية -تبارك الرحمن- وقد سبق لك كلام رائع عن الطلاق ..

ولا تدري لعلك يوما تطبعها في رسالة ..

الله يكتب لك الأجر ويرزقنا وإياك النية والقبول ..

 

 



لا تَجزَع لِحادِثَـةِ اللَّيالـي ..... فَمَا لحَـوادثِ الدُّنيـا بَقـاءُ ..... وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُـهُ التّأنِّـي ..... وَلَيسَ يَزيدُ في الرِّزق العَنَـاءُ ..... وَلا حُزنٌ يـدومُ وَلا سُـرُورٌ ..... ولا بُؤسٌ عَلَيـكَ وَلا رَخـاءُ ..... إذا مَا كُنتَ ذا قَلـبٍ قَنـوعٍ ..... فَأنتَ وَمَالِكُ الدُّنيـا سَـوَاءُ .....
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-17-2009 08:19 PM
8

بحقّ ..!
لاأعلمُ ماذا أكتُب ..؟؟

فعلاً الأُنثَى دوماً اللوم عليها ، والرجُل يخرُجُ كما تخرُجُ الشَّعرةُ من العَجِين ..


الشُّكر لِصاحِب الموضُوع ،

 

 



غيرَ أنّهُ حلّ المَسَاء ، وذابت مَلامِحِي في الفَرَاغ ،
ما أشدّ شُحوبَ المساءاتِ القَاحِلَة منكِ ، ومَا أطولَ الانتظـارِ يا أُمّي ،
ما أطولَ الانتظَار .. !
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-17-2009 11:14 PM
9

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ سيف وقلم ذكر سبب من أسباب الإصلاح ولم يحصرها في أن يذهب الأب إلى زوج ابنته ..

وهذه الطريقة لا تصلح إلا مع الشباب الذين يقدّرون ويحترمون ويضعون والد الزوجه في موضع والده
ويحسب لغضبه ورضاه ألف حساب فيعلم أن قدوم الأب إليه ليس إنكسار أو ضعف وإنما للتذكيره أن ابنته غاليه عنده ويحرص على عدم الفراق بينهما .
وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم -بأبي هو وأمي- مع علي رضي الله عنه فهو يعلم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أعظم من منزلة أبيه ويعلم أن ابنته غالية عنده ,, هذا هو قصدي من المثال المذكور
(وليس مع أي أحد من الشباب كمثل الأب الذي زوج ابنته الغالية لشخص سفيه العقل خارم المروءة بمهر قدره ريال فأصبح يعيرها ليلا ونهار بهذا المهر البسيط ) فهذا الشاب لا يستحق إكرامه وتقديره,

أما الإختلاف بشكل عام ,فالواجب على الزوجين عدم إخرجها خارج جدران البيت مهما حدث والصبر على الإختلاف وإن تفاقم الأمر فتذهب الزوجة إلى بيت أهله بدون تصريح أو تلميح لما يحدث بينها وبين زوجها
لعل أن يكون الفراق البسيط فيه تهديه للروح والبدن ,,ولعله أيضاً يحدث الحنين والشوق إلى بعضهم البعض فتحل المشكلة سلمياً ,,
وإن تتطور الأمر وكبر فالبحث عن أحكم وأعدل أهل الزوج من طرف وكذالك أهل الزوجة وإخبارهم بما حدث[دون علم جميع الأهل من الطرفين] والإجتماع وحل المشكلة ودياً دون تدخل جميع الأفراد من أم أو خالة أو عمه أو إخوان ففيهم الأحمق والمتسرع والغبي ,

هذا والله أعلم
(وإن كنت على خطأ فنبوهني)

 

 



اكتم حسناتك ولا تباهر , كما تكتم سيئاتك ولا تجاهر

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-18-2009 11:50 AM
10

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض السوسن مشاهدة المشاركة
بحقّ ..!
لاأعلمُ ماذا أكتُب ..؟؟

فعلاً الأُنثَى دوماً اللوم عليها ، والرجُل يخرُجُ كما تخرُجُ الشَّعرةُ من العَجِين ..


الشُّكر لِصاحِب الموضُوع ،

يالغالية القهر مايستقرون على شي

يستغلون النصوص كلها ضدنا ويستخدمونها على مايخدم مصالحهم

انا حبوا يهينونا قالوا ناقصات عقل

طيب حنا ناقصات يعني المفروووض ماينشره علينا

هم كاملين العقل واللي مفروض يتنازلون ويتحملونا

ولا يحطون راسهم براسنا وكل مانخطي مفرووووض يسامحونا

المفرووووض

ناقص العقل هو اللي تصغر زلاته وكامل العقل المفروض هو تكبر زلاته

لكن عندنا العكس

دايم يضعون اللوم كله على المرأة والمرأة مفروض تكون حكيمة وتسكت وتصبر على الزوج وووو


والرجل مثل ماقلتي يطلع منها مثل الشعرة من العجينة

على العموم هذا الاستغلال للمرأة ماتحقق إلا بسبب سذاجة بعض النساء

لكن نساء الان ولله الحمد أغلبهن واعيات
_______________


والان بعد يبون يستغلون موقف الرسول صلى الله عليه وسلم مع علي ابن ابي طالب لصالحهم

علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ولد عم الرسول وتربية الرسول صلى الله عليه وسلم

إذا كان زوج بنتك ... تربيتك وعارف معدنه واخلاقه

نعم في هذه الحالة المفروض تصرف معه مثل تصرف الرسول صلى الله عليه وسلم مع زوج ابنته

الزوج اذا كان قريب للزوجة مايهنيها ولا يتلذذ في إهانتها

____________

لكن الغريب ممكن يتعمد يذلها ويهنيها ويتلذذ بهذا الشي

وخاصة إذا كان يشعر بالنقص وهي متميزة عليه بشي

تجده يتلذذ في إهانتها

إذا كانت اعلى منه شهادة

إذا كانت اعلى منه منصب

إذا كانت حالتها المادية أفضل منه



________

لكل زمن رجال

ولكل رجال نوعية من التعامل تناسبه

رجال الان لا تروح له ارسله شيك بظرف

وشوف شلون بيجي يبوس مواطي بنتك لعلها تسامحها


صريحة

 

 



الصراحة .. كـالدواء مرّة المذاق ، لكنها هي العلاج . frank-pen@hotmail.com

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-18-2009 01:49 PM
11

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صريحة مشاهدة المشاركة
[center][size="4"]مسكينة أيتها الأنثى

دايم انتي المذنبة ودايم انتي المجرمة

ودايم الرجل تصغر أخطائه وتكبر اخطائك في هذا المجتمع الظالم

وحتى ابوك صار مجرم و لازم يذل نفسه للرجل !!

صريحة
أختي الفاضلة /صريحة
ملاحظتكِ في محلها , وجزاكِ الله خيرا
نعم هي مسكينة إذا لم تجد ولي أمر يراعي الله في هذه الأمانة
نعم هي مسكينة عندما يرمي فلذت كبده عند من لا يخاف الله فيها نعم هي مسكينة عندما تكون للبيع في المزاد العلني نعم مسكينة عندما يزوجها لأطماع الدنيا ويبيع ويشتري فيها نعم مسكينة عندما يزوجها زواج شغار وهو أن يتم خلاله تزويج أربعة أشخاص، أثنين من الذكور واثنتين من الإناث، زوجني وأزوجك,
وهي هنا تعاقب بذنب لم تقترفه, بهذه العادة التي ليست من الإسلام في شيء بل هي من مخلفات الجاهلية.
نعم مسكينة عندما لم يبحث لها ولي أمرها عن المواصفات التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المشهور(( من جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير))
عندما لا يتجاوب أولياء أمور الفتيات مع هذا الطالب الراغب فيمتنع عن هذه المواصفات فحتما يكون سبب في وقوع فتنة وهذا أمر واضح جدا عندما يزوجوا بناتهم لا يراعون في ذلك دينا ولا خُلقا وإنما يراعون في ذلك مالاً أو جاهاً أو منصباً أو نحو ذلك من أمور الدنيا والواقع إني أتعجب من أولياء الأمور الذين لا يسألوا عن الدين والخلق وإن سألوا عن شيء يسألوا عن خلق في حدود معينة فقط هل يشرب الخمر هل يزني هل يشرب الدخان؟!! هذا هو الخلق كله سبحان الله في غفلة شديدة جدا من أباء البنات.
جزاكِ الله خيراً لتعقيباتكِ الكريمة هنا
وشكر الله لكِ ولأقلامكِ المعطاء

 

 





من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس

pppggg02@gmail.com
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-18-2009 04:04 PM
12

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بنت طيبة مشاهدة المشاركة
-كما هو بعض رأي صريحة رفع الله قدرها-
أرى أن بعض الرجال لا يستحق هذا الأسلوب..
لأنه إذا علم أن والد الفتاة سيأتي إليه لن يتردد في إهانتها.. لأنه يعلم أنه لن يضطر إلى الوقوف على بابهم معتذرا!
لكن هذا لا يعني أن تكون البنت ضحية لهذا أو ذاك..
وإن كان الرفق لا يعني أن يذهب الأب إلى الزوج لأنه قد يكون رفقا في حقه وظلما لها حين يتمادى الزوج بعد ذلك..
هذا في حق بعض الأزواج..
ولا أنكر أن بعضهم فيه من الشهامة والرجولة والمروءة ما يجعله يستحق أكثر من هذا ولا يثمر فيه إلا خيرا..


نفع الله بكم..
الأخت الفاضلة/ بنت طيبة
جزاكِ الله خيراً على كرم الرد وجمال الخطاب
بارك الله فيكِ
عندما يحسن الأب الاختيار لابنته فلن تجد الإهانة
و إن وجد منها ما يكره سوف يكرمها من إكرام والدها له
والحمد لله لازلنا نسمع قصص هي انصع صفحة في هذه الحياة من إكرام متبادل بين الأب أو ولي أمر الزوجة وبين الزوج سواء كان شخصاً قريباً أو شخصاً غريب أو ليس من نفس العائلة هذا هو الأصل الذي يجب على المسلم أن يتمسك به وفي تاريخ سلفنا الصالح , قصة التابعي الجليل – الذي تمنى الصحابة أن لو رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم لفرح به هذا التابعي العظيم هو سعيد بن المسيب , رجل لم تبهره الدنيا , و لم تفتنه بزينتها , يخطب إليه عبد الملك بن مروان بنته لتكون زوجة لابنه الوليد وتحظى بقصر الخلافة , و تساق إليها الدنيا بزينتها , إلا أنه يرفض تزويجها منه , و يعرضها على تلميذه عبد الله بن أبي وداعة , ذاك الشاب الصالح المتفقه في أمور دينه .و إن التاريخ ليفخر بأمة فيها هذا الرجل العظيم يقدم الدين على الدنيا , و يقدم العقل على الهوى
أختي الفاضلة الرفق ما كان في شيء إلا زانه وما نزع من شيء إلا شانه لا ضير أن يذهب الأب إلى الزوج إن كان الزوج من الفضلاء الذين يقدروا الرجال ولا ينسى الفضل بينهم .
شاكرًا لكِ الحضور و التنبيه على الآية
أنار الله دربكِ ودرب كل الصالحين ، وأصلح حال العاصين

 

 





من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس

pppggg02@gmail.com
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-18-2009 07:26 PM
13

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أوراااق مشاهدة المشاركة
الله يجزيك الخير أيها الكريم سيف وقلم ..

من أروع ما قرأت رقة ولين في أهم العلاقات الاجتماعية شعرتُ بالرقة تتسلل بين الحروف والكلمات في المقطع الأول من الكلام وبالذات في تصوير موقف النبي صلى الله عليه وسلم من زوج ابنته رضي الله عنهما ..

ليتك تكثر من مثل هذه المواضيع وتجعلها سلسلة مترابطة فلك رقّة وغرزٌ في هذا النوع من المواضيع الاجتماعية -تبارك الرحمن- وقد سبق لك كلام رائع عن الطلاق ..

ولا تدري لعلك يوما تطبعها في رسالة ..

الله يكتب لك الأجر ويرزقنا وإياك النية والقبول ..
اللهم آمين ولكِ بالمثل

الفاضلة /أوراااق
أراكِ أغدقت واسترسلتِ في الثناء ، ولست أهلا لكل ما خطه هنا بنانكِ ..
لكِ أكاليل من الشكر تقابل مرورك وحضورك .
ما جمل هذا الموضوع إلى حضور عملاقة الكتاب في هذا المنتدى المبارك أبداءً بالأخ الشيخ المطاعن, وانتهاء بآخر معرف , حضور معرف واحد من هذه المعرفات شرف للمبتدئين أمثالي كيف لو اجتمعوا؟
بالنسبة لموضوع الطلاق
قد رأينا المرور السريع لكِ فأين المرور البطيء ..؟!
حياك الله متى كنت ومتى عدت ِ ..
شكراً لحضورك تقديري

 

 





من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس

pppggg02@gmail.com
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-18-2009 09:25 PM
14

الكريم سيف وقلم ..

هذا الموضوع - وموضوع الطلاق أيضًا - ليس لي فيه حلٌّ ولا عقد ..

ماعندي شيء أقدمه سوى حالات شُحنت فيها ولن تخدم أحد !

لكني انتفعت من الموضوعين في تأسيس قواعد عامة حول كلمة ( فلانة مطلقة ) أو في المداخلة مع ( شرخ بين رجل وزوجته ) ..

وفقك الله ..

 

 



لا تَجزَع لِحادِثَـةِ اللَّيالـي ..... فَمَا لحَـوادثِ الدُّنيـا بَقـاءُ ..... وَرِزقُكَ لَيسَ يُنقِصُـهُ التّأنِّـي ..... وَلَيسَ يَزيدُ في الرِّزق العَنَـاءُ ..... وَلا حُزنٌ يـدومُ وَلا سُـرُورٌ ..... ولا بُؤسٌ عَلَيـكَ وَلا رَخـاءُ ..... إذا مَا كُنتَ ذا قَلـبٍ قَنـوعٍ ..... فَأنتَ وَمَالِكُ الدُّنيـا سَـوَاءُ .....
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-18-2009 11:37 PM
15

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبض السوسن مشاهدة المشاركة
بحقّ ..!
لاأعلمُ ماذا أكتُب ..؟؟

فعلاً الأُنثَى دوماً اللوم عليها ، والرجُل يخرُجُ كما تخرُجُ الشَّعرةُ من العَجِين ..


الشُّكر لِصاحِب الموضُوع ،
نبض السوسن

حياك الله ومرحبا بك وشكراً لمرورك الكريم
فتح الله عليكِ و على كل مؤمن ..
ربما يكون اللوم على الأنثى لأنها الحلقة الأضعف ,ولكن في الحقيقة اللوم دائما على المخطئ من كلا الطرفين.
الشخص المُخطئ أحياناً لا يشعر أنه مُخطئ.. لذا لا بد أن تُزال الغشاوة عن عينه وقلبه وعقله.. ليبصر صورة الخطأ.. ويعلم أنه قد أخطأ..سواء كان رجل أو أنثى
شكراً لحضورك

 

 





من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس

pppggg02@gmail.com
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-19-2009 02:47 PM
16

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو صهيب العصيمي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ سيف وقلم ذكر سبب من أسباب الإصلاح ولم يحصرها في أن يذهب الأب إلى زوج ابنته ..

وهذه الطريقة لا تصلح إلا مع الشباب الذين يقدّرون ويحترمون ويضعون والد الزوجه في موضع والده
ويحسب لغضبه ورضاه ألف حساب فيعلم أن قدوم الأب إليه ليس إنكسار أو ضعف وإنما للتذكيره أن ابنته غاليه عنده ويحرص على عدم الفراق بينهما .
وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم -بأبي هو وأمي- مع علي رضي الله عنه فهو يعلم أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أعظم من منزلة أبيه ويعلم أن ابنته غالية عنده ,, هذا هو قصدي من المثال المذكور
(وليس مع أي أحد من الشباب كمثل الأب الذي زوج ابنته الغالية لشخص سفيه العقل خارم المروءة بمهر قدره ريال فأصبح يعيرها ليلا ونهار بهذا المهر البسيط ) فهذا الشاب لا يستحق إكرامه وتقديره,

أما الإختلاف بشكل عام ,فالواجب على الزوجين عدم إخرجها خارج جدران البيت مهما حدث والصبر على الإختلاف وإن تفاقم الأمر فتذهب الزوجة إلى بيت أهله بدون تصريح أو تلميح لما يحدث بينها وبين زوجها
لعل أن يكون الفراق البسيط فيه تهديه للروح والبدن ,,ولعله أيضاً يحدث الحنين والشوق إلى بعضهم البعض فتحل المشكلة سلمياً ,,
وإن تتطور الأمر وكبر فالبحث عن أحكم وأعدل أهل الزوج من طرف وكذالك أهل الزوجة وإخبارهم بما حدث[دون علم جميع الأهل من الطرفين] والإجتماع وحل المشكلة ودياً دون تدخل جميع الأفراد من أم أو خالة أو عمه أو إخوان ففيهم الأحمق والمتسرع والغبي ,

هذا والله أعلم
(وإن كنت على خطأ فنبوهني)
أخي/ أبو صهيب العصيمي
ما قلت إلا الحق وكلامك صحيح المقصود هو الشباب الذين يقدّرون ويحترمون ويضعون والد الزوجه في موضع والده
يجب علينا أن نشرح لأبنائنا معنى الحب الحقيقي لا أن نزرع الكره في مكانه لمجرد أن بعضهم شوه و جه الجميل..
نصيحة ثمينة للأهل منك أخي الكريم، وخصوصا وأن كثيراً منهم يهيئون لأبنائهم أسباب الوقوع في الخطأ ثم يصعقون بالنتيجة وكأنهم لم يكونوا يوماً سبباً في حدوثها
إليكم هذه القصة التي تحكي كيف أن الأب يختار لأبنته من يخاف الله على غيره أتمنى أن تكملوها لنهايتها
في القرن الاول الهجري كان هناك شابا تقيا يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيرا وفي يوم من الايام خرج من بيته من شدة الجوع ولانه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق الىاحد البساتين والتي كانت مملؤة باشجار التفاح وكان احد اغصان شجرة منها متدليا في الطريق ... فحدثته نفسه ان ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا احد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحده ... فقطف تفاحة واحدة وجلس ياكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع الى بيته بدات نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر ويقول كيف اكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم استأذن منه ولم استسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بي الجوع مبلغا عظيما واكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهئنذا اليوم ستأذنك فيها

فقال له صاحب البستان .. والله لا اسامحك بل انا خصيمك يوم القيامة عند الله

بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل اليه ان يسامحه وقال له انا مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحني وتحللني وبدا يتوسل الى صاحب البستا ن وصاحب البستان لا يزداد الا اصرارا وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل اليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه الى صلاة العصر... فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفا ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم انني مستعد للعمل فلاحا في هذا البستان من دون اجر باقي عمري او اي امر تريد ولكن بشرط ان تسامحني

عندها... اطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني انني مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط

فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدى لك ياعم

فقال صاحب البستان شرطي هو ان تتزوج ابنتي !ا

صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله ... ولكن يا بني اعلم اني ابنتي عمياء وصماء وبكماء وايضا مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وانا ابحث لها عن زوج استأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فان وافقت عليها سامحتك

صدم الشاب مرة اخرى بهذه المصيبة الثانية

وبدأيفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟

وكيف تقوم بشؤنه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟

بدأ يحسبها ويقول اصبر عليها في الدنيا ولكن انجو من ورطة التفاحة !!ا
ثم توجه الى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك واسال الله ان يجازيني على نيتي وان يعوضني خيرا مما اصابني

فقال صاحب البستان .... حسناا يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وانا اتكفل لك بمهرها

فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى... حزين الفؤاد... منكسر الخاطر... ليس كأي زوج ذاهب الى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له ابوها وادخله البيت وبعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يا بني... تفضل يالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير واخذه بيده وذهب به الى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها .... فاذا فتاة بيضاء اجمل من القمر قد انسدل شعركالحرير على كتفيها فقامت ومشت اليه فاذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ....اما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه امام حورية من حوريات الجنة نزلت الى الارض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم مالذي حدث ولماذا قال ابوها ذلك الكلام ... ففهمت ما يدور في باله فذهبت اليه وصافحته وقبلت يده وقالت انني عمياء من النظر الى الحرام وبكماء من النظر الى الحرام وصماء من الاستماع الى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة الى الحرام .... وانني وحيدة ابي ومنذعدة سنوات وابي يبحث لي عن زوج صالح فلما اتيته تستاذنه في تفاحة وتبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من اكل تفاحة لا تحل له حري به ان يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجا وهنيئا لابي بنسبك

وبعد عام انجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاما كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة

ااتدرون من ذلك الغلام
??

انه الامام ابو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور

شكراً للمرور الثري أخي الفاضل أبو صهيب
دمتم في حفظ الله ورعايته

 

 





من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس

pppggg02@gmail.com

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-20-2009 05:27 PM
17

اشكر جميع من شرفني في صفحيتي هذه سواءعلق على الموضوع أو مر مرور الكرام

 

 





من يفعل الخير لا يعدم جوازيه
لا يذهب العرف بين الله والناس

pppggg02@gmail.com
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
03-17-2010 06:33 AM
18

اشكرك اخي على موضوعك الرائع
وبحكم قربي من الاصلاح الاسري فإن- 99- من المشاكل الزوجيه تعقدت وتضخمت بسبب خروجها من بين الزوجين إلى الاهل ولو استشاروا اهل العلم والحكمة لكان اولى
اللهم اصلح بيوتات المسلمين

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
03-17-2010 10:46 AM
19

ياسلااااااااااااااااااام

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

 

  جميع حقوق النشر محفوظة لساحات الرأي والحوار© 2009 - 2010   تصميم
 الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في ساحات الرأي والحوار بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لساحات الرأي والحوار بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
ساحات الرأي والحوار
الساعة الآن: 04:53 AM
Powered by vBulletin® Version 3.0.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.