ساحات الرأي والحوار

 

الصفحة الرئيسية بــحث مــواضيعي مــشاركاتي شروط الكتابه

أهلا وسهلا بكـ غير مسجل من جديد

العودةساحات الرأي والحوار > ساحة التميز تحديث الصفحة معركة ام درمان

 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
11-19-2009 01:56 PM

معركة أم درمان والنصر المؤزر
بسم الله الرحمن الرحيم
في القيم الحضارية والرؤية المنصفة من منظور علماء الاجتماع لايمكن لمجتمع أن يعيش بنصف مقومات الحياة فحضارته متناسقة متناغمة وتخلفه مطرد وتفسير ظاهرة اجتماعية فيه لايمكن أن تنسب إلى مسبب واحد .. وكما قال الكواكبي رحمه الله وردد علماء السياسة إن الاستبداد يوقف مسيرة الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها .
تظاهرة معركة الجزائر ومصر التي نجم عنها فوز مصر أولا ثم انتصار الجزائر في المعركة الفاصلة دعت المجتمعات العربية بكل أطيافها وتوجهاتها إلى الخوض في تهدئة الصراع ومحاولة لملمة فتيل نشوب حرب أكثر ضراوة من حرب الأقدام وتباينت رؤى المتحدثين حتى زعم بعضهم أن النكير على مثل هذه الحالة لامبرر له فالحماس والحركة الرسمية وراء منتخب بلادك جزء من السياسة التي يسعى إليها الغرب فلماذا ننكر على بلادنا هذا الصنيع؟ وقد نسي أو تناسى هذا المبرر لصنيع الفضيحة العربية أن الغرب إنما سعى لمثل هذه الأمور بعدما صنع حضارته وأسس لحياته وحافظ على شعوبه وأكمل مقومات حياته السياسة والاقتصادية وبنى مؤسسات الدولة كاملة وحارب الاستبداد وقطع وريد الظلم داخل مجتمعه... وعندها بدأ البحث عن كماليات حياته وهذا أهم فرق بين الأمرين يامن تبررون صنيع القوم.
وعودا على المعركة التي صنعت فجوة عربية بين شعبين حبيبين لايمكن أن يوجد بينهما عداء مالم تتدخل الأيدي السياسية في صنعه لأن الشعوب بطبيعتها (إلا النادر) ليس بينها عداوات ذاتية تصنع الإساءة مالم يكن وراءها من يذكيها ويؤجج لهيبها ويستخدم الدين أو السياسة أو الأيديولوجيا في تلهيب مشاعر الجمهور !!! هذه المعركة دعت رئيسي الدولتين إلى الخروج من قصورهما لزيارة الفريق (القومي) وشحذ همم أبنائه !! وليس في التصرف ذاته غضاضة حسب الرؤية السالفة في عصر تمازج القيم المجتمعية لكن الذي يغيظ ويدفع إلى التساؤل أين هذا الرئيس أو ذاك عن زيارة قتلى القطارين ومتضرري السيول وغرقى العبارة وضحايا الأعصار ومشردي السهول الزراعية من الحرب في بلدانهم.. أليس من الظلم والاستبداد ياسادة أن ترى الأمة المسلوبة من يقوم للاعبي الكرة ويترك الفقراء والمنكوبين؟ أليس من الظلم أن تستلب الأمة في وطن به آلاف العلماء والمفكرين والعباقرة والذين لايملك الواحد منهم شقة يسكنها(شقة وليس فلة) أليس من الظلم أن تستلب الأمة في أعظم مقوماتها ويسكت فيها صوت الحق ويعيش العباقرة فيها على هامش الحياة ؟ أليس من الظلم أن يكون البروفيسور العبقري يسكن في غرفتين صغيرتين لم أستطع أن أجلس معه في بيته فضلا عن أن نجد مكانا لكاميرات اللقاء .. والله لم نجد مكانا لها لصغر الغرفة.. أليس من الظلم أن تعيش غزة حصارا هائلا لم يحرك ساكنا عند أغلب القادة العرب بينما يستشيط الغضب عندهم بسبب معركة كرة القدم؟؟ أليس من الظلم أن يخرج علينا دعاة (المودرن) الإسلامي ليقول الواحد منهم إن ثمانين مليون مسلم يدعون للمنتخب ؟ ويقوم فضيلة المودرن الجديد بزيارتهم ويعطيهم الدعاء المعين على النصر (ياحي ياقيوم) ؟ أليس من الظلم والقهر أن يغيب هؤلاء الممثلين الإسلاميين والدعاة المودرن عن الدعاء لفقراء بلادهم أو الحديث عن ماسي الظلم والاستبداد في أوطانهم؟ أليس من العبث أن تسخر منابر الجمعة للتأجيج والدعاء (المزعوم ) للمنتخب القومي ؟ أليس من الخلل والقهر والعبث والضياع أن يتعدى الفرح بلاد (المنتصرين) ليصل إلى الجاليات في الغرب فيفرحون في باريس ومارسيليا ولندن ومدريد التي يحكمها نظام قوي لايسمح بعبث العابثين ومع ذلك يؤجج هؤلاء للعبث؟ أين منابر الإعلام عن قضايا الامة الكبرى التي لم تصل إلى بلادنا فضلا عن وصولها إلى الجاليات العربية في الغرب؟ أليس من الظلم أن نتهم إعلامنا العربي بالضعف وأنه لايستطيع مجاراة الإعلام الغربي بينما اكتشفنا أنه قادر على انشاب الحروب وتأجيج الصراع وايجاد التناحر بين الشعوب فلماذ نظلم إعلامنا ونصمه بالضعف؟ ألم يستطع الإعلام العربي الرائع أن يبيد التاريخ الأخوي بين مصر والجزائر في أقل من شهر وينسف صفاء المودة التي تضرب اطنابها في عمق التأريخ؟ إنه أعلام قوي ليس بضعيف ومن الظلم أن ننقصه حقه!
وأخيرا استنفرت المعركة العلماء للتحذير من البلوى وأفتى علماء السودان بضرورة الحياد بين الفريقين وأن لايشجع المواطن السوداني اياً من الفريقين لتخفيف الاحتقان (ولم يلتزم الجمهور السوداني بالفتوى؟؟)... وحذر آخرون من استغلال الحدث لشق الصف العربي(مع أني لم أشاهد الصف)!!!
وقد استهجن العلامة يوسف القرضاوي تهويل الجانبين للأمر وكأنه قضية "مصيرية"؛ حيث "أصبحوا مضحكة للإسرائيليين في صحفهم وإعلامهم"، معتبرا أن "أيا من مصر أو الجزائر لن ينتصرا، بل المنتصر الحقيقي إنما هو إسرائيل، التي تتفرج علينا".
وخص رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالنداء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، داعيا إياه إلى أن "يبادر فيتدارك الأمر بحكمته، ويعمل على إطفاء هذه الفتنة، التي أوقدها الشيطان بين الأخ وأخيه"، وقال: "إنها ليست معركة بدر، ولا حطين، ولا معركة عين جالوت".
وذكّر الدكتور القرضاوي بالعلاقة القوية بين البلدين الشقيقين قائلا: "إن بينكم تاريخا مشتركا وقفتم فيه صفا واحدا ضد عدو مشترك؛ يوم قدم الجزائريون مليون شهيد في معركة الحرية، ووقف المصريون وراءهم بكل ما يستطيعون: عسكريا، وإعلاميا، وسياسيا".
وبعد هذه المعركة ألا يحق لنا أن نقول إن الاستلاب في أوطاننا بات ظاهرا في كل مجال فمتى ندخل معركة العلم والصناعة ومتى يحتفي القادة (وإعلامهم) بالمبدعين والمبتكرين والعلماء ؟
وليت البردوني مازال موجودا حتى يحاكي قصيدة اأبي تمام مرة ثانية ويلقيها في السودان بدل العراق وتكون بين الشوطين ليقول فيها


ما أَصْدَقَ السَّيْفَ! إِنْ لَمْ يُنْضِهِ الكَـذِبُ
وَأَكْذَبَ السَّيْفَ إِنْ لَمْ يَصْـدُقِ الغَضَـبُ
بِيضُ الصَّفَائِـحِ أَهْـدَى حِيـنَ تَحْمِلُهَـا
أَيْـدٍ إِذَا غَلَبَـتْ يَعْلُـو بِهَـا الغَـلَـبُ
وَأَقْبَـحَ النَّصْرِ..نَصْـرُ الأَقْوِيَـاءِ بِـلاَ
فَهْمٍ. سِوَى فَهْمِ كَمْ بَاعُوا وَكَمْ كَسَبُـوا
أَدْهَى مِنَ الجَهْـلِ عِلْـمٌ يَطْمَئِـنُّ إِلَـى
أَنْصَـافِ نَاسٍ طَغَوا بِالعِلْـمِ وَاغْتَصَبُـوا
قَالُوا: هُمُ البَشَرُ الأَرْقَـى وَمَـا أَكَلُـوا
شَيْئَاً .. كَمَا أَكَلُـوا الإنْسَـانَ أَوْ شَرِبُـوا
* * * * *
مَاذَا جَرَى.. يَـا أَبَـا تَمَّـامَ تَسْأَلُنِـي؟
عَفْوَاً سَـأَرْوِي .. وَلا تَسْأَلْ .. وَمَا السَّبَبُ
يَدْمَـى السُّـؤَالُ حَيَـاءً حِيـنَ نَسْأَلُـُه
كَيْفَ احْتَفَتْ بِالعِدَى «حَيْفَا» أَوِ «النَّقَـبُ»
مَنْ ذَا يُلَبِّـي ؟ أَمَـا إِصْـرَارُ مُعْتَصِـمٍ ؟
كَلاَّ وَأَخْزَى مِنَ « الأَفْشِينَ » مَـا صُلِبُـوا
اليَوْمَ عَـادَتْ عُلُـوجُ «الـرُّومِ» فَاتِحَـةً
وَمَوْطِـنُ العَرَبِ المَسْلُـوبُ وَالسَّلَـبُ
مَاذَا فَعَلْنَـا؟ غَضِبْنَـا كَالرِّجَـالِ وَلَـمْ
نَصْدُقْ.. وَقَدْ صَـدَقَ التَّنْجِيـمُ وَالكُتُـبُ
فَأَطْفَـأَتْ شُهُـبُ «المِيـرَاجِ» أَنْجُمَنَـا
وَشَمْسَنَا ... وَتَحَـدَّت نَارَهَـا الحَطَـبُ
وَقَاتَلَـتْ دُونَنَـا الأَبْــوَاقُ صَـامِـدَةً
أَمَّا الرِّجَالُ فَمَاتُـوا... ثَـمَّ أَوْ هَرَبُـوا
مَاذَا تَرَى يَا «أَبَـا تَمَّـامَ» هَـلْ كَذَبَـتْ
أَحْسَابُنَـا؟ أَوْ تَنَاسَـى عِرْقَـهُ الذَّهَـبُ؟
عُرُوبَـةُ اليَـوَمِ أُخْـرَى لا يَنِـمُّ عَلَـى
وُجُودِهَـا اسْـمٌ وَلا لَـوْنٌ وَلا لَـقَـبُ
تِسْعُونَ أَلْفَـاً « لِعَمُّـورِيَّـة َ» اتَّـقَـدُوا
وَلِلْمُنَجِّـمِ قَـالُـوا: إِنَّـنَـا الشُّـهُـبُ
قِيلَ: انْتِظَارَ قِطَافِ الكَرْمِ مَـا انْتَظَـرُوا
نُضْـجَ العَنَاقِيـدِ لَكِـنْ قَبْلَهَـا الْتَهَبُـوا
وَاليَـوْمَ تِسْعُـونَ مِلْيونَـاً وَمَـا بَلَغُـوا
نُضْجَـاً وَقَدْ عُصِـرَ الزَّيْتُـونُ وَالعِنَـبُ
تَنْسَى الرُّؤُوسُ العَوَالِـي نَـارَ نَخْوَتِهَـا
إِذَا امْتَطَاهَـا إِلَـى أَسْـيَـادِهِ الـذَّنَـبُ
«حَبِيبُ» وَافَيْتُ مِـنْ صَنْعَـاءَ يَحْمِلُنِـي
نَسْرٌ وَخَلْفَ ضُلُوعِـي يَلْهَـثُ العَـرَبُ
مَاذَا أُحَدِّثُ عَـنْ صَنْعَـاءَ يَـا أَبَتِـي ؟
مَلِيحَـةٌ عَاشِقَاهَـا : السِّـلُّ وَالـجَـرَبُ
مَاتَـتْ بِصُنْـدُوقِ «وَضَّاحٍ» بِـلاَ ثَمَـنٍ
وَلَمْ يَمُتْ فِي حَشَاهَا العِشْـقُ وَالطَّـرَبُ
كَانَتْ تُرَاقِبُ صُبْـحَ البَعْـثِ فَانْبَعَثَـتْ
فِي الحُلْمِ ثُمَّ ارْتَمَـتْ تَغْفُـو وَتَرْتَقِـبُ
لَكِنَّهَا رُغْمَ بُخْـلِ الغَيْـثِ مَـا بَرِحَـتْ
حُبْلَى وَفِي بَطْنِهَـا «قَحْطَـانُ» أَوْ «كَرَبُ»
وَفِـي أَسَـى مُقْلَتَيْهَـا يَغْتَلِـي «يَمَـنٌ»
ثَانٍ كَحُلْـمِ الصِّبَـا... يَنْـأَى وَيَقْتَـرِبُ
«حَبِيبُ» تَسْأَلُ عَنْ حَالِي وَكَيْـفَ أَنَـا؟
شُبَّابَـةٌ فِـي شِفَـاهِ الرِّيـحِ تَنْتَـحِـبُ
كَانَتْ بِلاَدُكَ «رِحْلاً»، ظَهْـرَ «نَاجِيَـةٍ»
أَمَّـا بِـلاَدِي فَلاَ ظَهْـرٌ وَلاَ غَـبَـبُ
أَرْعَيْـتَ كُـلَّ جَدِيـبٍ لَحْـمَ رَاحِلَـةٍ
كَانَتْ رَعَتْـهُ وَمَـاءُ الـرَّوْضِ يَنْسَكِـبُ
وَرُحْتَ مِنْ سَفَـرٍ مُضْـنٍ إِلَـى سَفَـرٍ
أَضْنَـى لأَنَّ طَرِيـقَ الرَّاحَـةِ التَّـعَـبُ
لَكِنْ أَنَا رَاحِـلٌ فِـي غَيْـرِ مَـا سَفَـرٍ
رَحْلِي دَمِي ... وَطَرِيقِي الجَمْرُ وَالحَطَـبُ
إِذَا امْتَطَيْـتَ رِكَابَـاً لِلـنَّـوَى فَـأَنَـا
فِي دَاخِلِي ... أَمْتَطِـي نَـارِي وَاغْتَـرِبُ
قَبْرِي وَمَأْسَـاةُ مِيـلاَدِي عَلَـى كَتِفِـي
وَحَوْلِـيَ العَـدَمُ المَنْفُـوخُ وَالصَّخَـبُ
«حَبِيبُ» هَـذَا صَدَاكَ اليَـوْمَ أَنْشُـدُهُ
لَكِـنْ لِمَـاذَا تَـرَى وَجْهِـي وَتَكْتَئِـبُ؟
مَاذَا ؟ أَتَعْجَـبُ مِنْ شَيْبِي عَلَى صِغَـرِي؟
إِنِّي وُلِدْتُ عَجُـوزَاً .. كَيْـفَ تَعْتَجِـبُ؟
وَاليَـوْمَ أَذْوِي وَطَيْـشُ الفَـنِّ يَعْزِفُنِـي
وَالأَرْبَعُـونَ عَلَـى خَــدَّيَّ تَلْتَـهِـبُ
كَـذَا إِذَا ابْيَـضَّ إِينَـاعُ الحَيَـاةِ عَلَـى
وَجْـهِ الأَدِيـبِ أَضَـاءَ الفِكْـرُ وَالأَدَبُ
* * * * *
وَأَنْتَ مَنْ شِبْتَ قَبْـلَ الأَرْبَعِيـنَ عَلَـى
نَـارِ «الحَمَاسَـةَ » تَجْلُوهَـا وَتَنْتَـحِـبُ
وَتَجْتَـدِي كُـلَّ لِـصٍّ مُتْـرَفٍ هِـبَـةً
و َأَنْتَ تُعْطِيـهِ شِعْـرَاً فَـوْقَ مَـا يَهِـبُ
شَرَّقْتَ غَرَّبْتَ مِنْ «وَالٍ» إِلَـى «مَلِـكٍ»
يَحُثُّـكَ الفَقْـرُ ... أَوْ يَقْتَـادُكَ الطَّلَـبُ
طَوَّفْتَ حَتَّى وَصَلْتَ « الموصِلِ » انْطَفَأَتْ
فِيـكَ الأَمَانِـي وَلَـمْ يَشْبَـعْ لَهَـا أَرَبُ
لَكِـنَّ مَـوْتَ المُجِيـدِ الفَـذِّ يَـبْـدَأه
وِلادَةً مِـنْ صِبَاهَـا تَرْضَـعُ الحِقَـبُ
* * * * *
«حَبِيبُ» مَـا زَالَ فِـي عَيْنَيْـكَ أَسْئِلَـةً
تَبْـدُو... وَتَنْسَـى حِكَايَاهَـا فَتَنْتَـقِـبُ
وَمَا تَـزَالُ بِحَلْقِـي أَلْــفُ مُبْكِـيَـةٍ
مِنْ رُهْبـَةِ البَوْحِ تَسْتَحْيِـي وَتَضْطَـرِبُ
يَكْفِيـكَ أَنَّ عِدَانَـا أَهْـدَرُوا دَمَـنَـا
وَنَحْـنُ مِـنْ دَمِنَـا نَحْسُـو وَنَحْتَلِـبُ
سَحَائِـبُ الغَـزْوِ تَشْوِينَـا وَتَحْجِبُـنَـا
يَوْمَاً سَتَحْبَلُ مِـنْ إِرْعَادِنَـا السُّحُـبُ؟
أَلاَ تَـرَى يَـا أَبَـا تَمَّـامَ بَارِقَـنَـا
إِنَّ السَّمَـاءَ تُرَجَّـى حِيـنَ تُحْتَجَـبُ
........................

فهد بن عبدالعزيز السنيدي
جامعة الملك سعود

 

 


رد مع اقتباس
11-19-2009 03:34 PM
1

اقتباس / ((لكن الذي يغيظ ويدفع إلى التساؤل أين هذا الرئيس أو ذاك عن زيارة قتلى القطارين ومتضرري السيول وغرقى العبارة وضحايا الأعصار ومشردي السهول الزراعية من الحرب في بلدانهم..))

*مقال وتحليل مُسدد استاذنا القدير فهد بن عبدالعزيز السنيدي

*نعم كثيرة هي التساؤلات في مثل هذه المواقف تجعل الحليم حيراناً
ولكن الإجابة المُرّة التي تتسرب إلى نفسي دائماً عند كل تساؤل :
أن الساسة لايوجد لديهم كامل الحرية في التصرف !
وربما أن المواقف المشرفة التي نطالبها بها دائماً , ربما تكلفهم الكثير..
ومنها عدم بقائهم في أعلى هرم السلطة الموهوم
والحقيقة أن الأكثر منهم دُمى تحركها أيادي كانت خفية في السابق .

 

 



( ياليتني كُنت فرداً من صحابتهِ *** أو خادماً عنده من أصغر الخدمِ )
( radealtoome@hotmail.com)

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-19-2009 03:37 PM
2

أفيـون صـدروه الغرب للشعـوب .. وأستخدمتـه الحكومـات ..

وإلا .. فما الـذي يفرق العرب..؟؟

كرة قدم ..!!

تباً للحضارة المستهلكـه ..

 

 



لا حول ولا قوة إلا بالله
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-19-2009 03:46 PM
3

بارك الله فيك يادكتور فهد ماشفنا منتخب لدى اسرائيل او ليس له اهتمام ولايعطى اي فلس والدول العربية تبكي على الكورة امس مصري في الشارع يبكي ويقول حسبي الله ونعم الوكيل في الحكم له يوم القيامة حساب عسير قلت حبيبي ارتاح هذي تخدير مافيها اي فائدة مرجوة زعل ومشى

 

 



لمن لايملك قناة وصال tv هذا رابط مباشر أدعوا لمن وضعه
http://www.alrad.net/wisaltv/
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-19-2009 04:28 PM
4


معركة أم درمان والنصر المؤزر
بسم الله الرحمن الرحيم
في القيم الحضارية والرؤية المنصفة من منظور علماء الاجتماع لايمكن لمجتمع أن يعيش بنصف مقومات الحياة فحضارته متناسقة متناغمة وتخلفه مطرد وتفسير ظاهرة اجتماعية فيه لايمكن أن تنسب إلى مسبب واحد .. وكما قال الكواكبي رحمه الله وردد علماء السياسة إن الاستبداد يوقف مسيرة الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها .
تظاهرة معركة الجزائر ومصر التي نجم عنها فوز مصر أولا ثم انتصار الجزائر في المعركة الفاصلة دعت المجتمعات العربية بكل أطيافها وتوجهاتها إلى الخوض في تهدئة الصراع ومحاولة لملمة فتيل نشوب حرب أكثر ضراوة من حرب الأقدام وتباينت رؤى المتحدثين حتى زعم بعضهم أن النكير على مثل هذه الحالة لامبرر له فالحماس والحركة الرسمية وراء منتخب بلادك جزء من السياسة التي يسعى إليها الغرب فلماذا ننكر على بلادنا هذا الصنيع؟ وقد نسي أو تناسى هذا المبرر لصنيع الفضيحة العربية أن الغرب إنما سعى لمثل هذه الأمور بعدما صنع حضارته وأسس لحياته وحافظ على شعوبه وأكمل مقومات حياته السياسة والاقتصادية وبنى مؤسسات الدولة كاملة وحارب الاستبداد وقطع وريد الظلم داخل مجتمعه... وعندها بدأ البحث عن كماليات حياته وهذا أهم فرق بين الأمرين يامن تبررون صنيع القوم.
وعودا على المعركة التي صنعت فجوة عربية بين شعبين حبيبين لايمكن أن يوجد بينهما عداء مالم تتدخل الأيدي السياسية في صنعه لأن الشعوب بطبيعتها (إلا النادر) ليس بينها عداوات ذاتية تصنع الإساءة مالم يكن وراءها من يذكيها ويؤجج لهيبها ويستخدم الدين أو السياسة أو الأيديولوجيا في تلهيب مشاعر الجمهور !!! هذه المعركة دعت رئيسي الدولتين إلى الخروج من قصورهما لزيارة الفريق (القومي) وشحذ همم أبنائه !! وليس في التصرف ذاته غضاضة حسب الرؤية السالفة في عصر تمازج القيم المجتمعية لكن الذي يغيظ ويدفع إلى التساؤل أين هذا الرئيس أو ذاك عن زيارة قتلى القطارين ومتضرري السيول وغرقى العبارة وضحايا الأعصار ومشردي السهول الزراعية من الحرب في بلدانهم.. أليس من الظلم والاستبداد ياسادة أن ترى الأمة المسلوبة من يقوم للاعبي الكرة ويترك الفقراء والمنكوبين؟ أليس من الظلم أن تستلب الأمة في وطن به آلاف العلماء والمفكرين والعباقرة والذين لايملك الواحد منهم شقة يسكنها(شقة وليس فلة) أليس من الظلم أن تستلب الأمة في أعظم مقوماتها ويسكت فيها صوت الحق ويعيش العباقرة فيها على هامش الحياة ؟ أليس من الظلم أن يكون البروفيسور العبقري يسكن في غرفتين صغيرتين لم أستطع أن أجلس معه في بيته فضلا عن أن نجد مكانا لكاميرات اللقاء .. والله لم نجد مكانا لها لصغر الغرفة.. أليس من الظلم أن تعيش غزة حصارا هائلا لم يحرك ساكنا عند أغلب القادة العرب بينما يستشيط الغضب عندهم بسبب معركة كرة القدم؟؟ أليس من الظلم أن يخرج علينا دعاة (المودرن) الإسلامي ليقول الواحد منهم إن ثمانين مليون مسلم يدعون للمنتخب ؟ ويقوم فضيلة المودرن الجديد بزيارتهم ويعطيهم الدعاء المعين على النصر (ياحي ياقيوم) ؟ أليس من الظلم والقهر أن يغيب هؤلاء الممثلين الإسلاميين والدعاة المودرن عن الدعاء لفقراء بلادهم أو الحديث عن ماسي الظلم والاستبداد في أوطانهم؟ أليس من العبث أن تسخر منابر الجمعة للتأجيج والدعاء (المزعوم ) للمنتخب القومي ؟ أليس من الخلل والقهر والعبث والضياع أن يتعدى الفرح بلاد (المنتصرين) ليصل إلى الجاليات في الغرب فيفرحون في باريس ومارسيليا ولندن ومدريد التي يحكمها نظام قوي لايسمح بعبث العابثين ومع ذلك يؤجج هؤلاء للعبث؟ أين منابر الإعلام عن قضايا الامة الكبرى التي لم تصل إلى بلادنا فضلا عن وصولها إلى الجاليات العربية في الغرب؟ أليس من الظلم أن نتهم إعلامنا العربي بالضعف وأنه لايستطيع مجاراة الإعلام الغربي بينما اكتشفنا أنه قادر على انشاب الحروب وتأجيج الصراع وايجاد التناحر بين الشعوب فلماذ نظلم إعلامنا ونصمه بالضعف؟ ألم يستطع الإعلام العربي الرائع أن يبيد التاريخ الأخوي بين مصر والجزائر في أقل من شهر وينسف صفاء المودة التي تضرب اطنابها في عمق التأريخ؟ إنه أعلام قوي ليس بضعيف ومن الظلم أن ننقصه حقه!
وأخيرا استنفرت المعركة العلماء للتحذير من البلوى وأفتى علماء السودان بضرورة الحياد بين الفريقين وأن لايشجع المواطن السوداني اياً من الفريقين لتخفيف الاحتقان (ولم يلتزم الجمهور السوداني بالفتوى؟؟)... وحذر آخرون من استغلال الحدث لشق الصف العربي(مع أني لم أشاهد الصف)!!!
وقد استهجن العلامة يوسف القرضاوي تهويل الجانبين للأمر وكأنه قضية "مصيرية"؛ حيث "أصبحوا مضحكة للإسرائيليين في صحفهم وإعلامهم"، معتبرا أن "أيا من مصر أو الجزائر لن ينتصرا، بل المنتصر الحقيقي إنما هو إسرائيل، التي تتفرج علينا".
وخص رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بالنداء الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، داعيا إياه إلى أن "يبادر فيتدارك الأمر بحكمته، ويعمل على إطفاء هذه الفتنة، التي أوقدها الشيطان بين الأخ وأخيه"، وقال: "إنها ليست معركة بدر، ولا حطين، ولا معركة عين جالوت".
وذكّر الدكتور القرضاوي بالعلاقة القوية بين البلدين الشقيقين قائلا: "إن بينكم تاريخا مشتركا وقفتم فيه صفا واحدا ضد عدو مشترك؛ يوم قدم الجزائريون مليون شهيد في معركة الحرية، ووقف المصريون وراءهم بكل ما يستطيعون: عسكريا، وإعلاميا، وسياسيا".
وبعد هذه المعركة ألا يحق لنا أن نقول إن الاستلاب في أوطاننا بات ظاهرا في كل مجال فمتى ندخل معركة العلم والصناعة ومتى يحتفي القادة (وإعلامهم) بالمبدعين والمبتكرين والعلماء ؟
وليت البردوني مازال موجودا حتى يحاكي قصيدة اأبي تمام مرة ثانية ويلقيها في السودان بدل العراق وتكون بين الشوطين ليقول فيها


ما أَصْدَقَ السَّيْفَ! إِنْ لَمْ يُنْضِهِ الكَـذِبُ
وَأَكْذَبَ السَّيْفَ إِنْ لَمْ يَصْـدُقِ الغَضَـبُ
بِيضُ الصَّفَائِـحِ أَهْـدَى حِيـنَ تَحْمِلُهَـا
أَيْـدٍ إِذَا غَلَبَـتْ يَعْلُـو بِهَـا الغَـلَـبُ
وَأَقْبَـحَ النَّصْرِ..نَصْـرُ الأَقْوِيَـاءِ بِـلاَ
فَهْمٍ. سِوَى فَهْمِ كَمْ بَاعُوا وَكَمْ كَسَبُـوا
أَدْهَى مِنَ الجَهْـلِ عِلْـمٌ يَطْمَئِـنُّ إِلَـى
أَنْصَـافِ نَاسٍ طَغَوا بِالعِلْـمِ وَاغْتَصَبُـوا
قَالُوا: هُمُ البَشَرُ الأَرْقَـى وَمَـا أَكَلُـوا
شَيْئَاً .. كَمَا أَكَلُـوا الإنْسَـانَ أَوْ شَرِبُـوا
* * * * *
مَاذَا جَرَى.. يَـا أَبَـا تَمَّـامَ تَسْأَلُنِـي؟
عَفْوَاً سَـأَرْوِي .. وَلا تَسْأَلْ .. وَمَا السَّبَبُ
يَدْمَـى السُّـؤَالُ حَيَـاءً حِيـنَ نَسْأَلُـُه
كَيْفَ احْتَفَتْ بِالعِدَى «حَيْفَا» أَوِ «النَّقَـبُ»
مَنْ ذَا يُلَبِّـي ؟ أَمَـا إِصْـرَارُ مُعْتَصِـمٍ ؟
كَلاَّ وَأَخْزَى مِنَ « الأَفْشِينَ » مَـا صُلِبُـوا
اليَوْمَ عَـادَتْ عُلُـوجُ «الـرُّومِ» فَاتِحَـةً
وَمَوْطِـنُ العَرَبِ المَسْلُـوبُ وَالسَّلَـبُ
مَاذَا فَعَلْنَـا؟ غَضِبْنَـا كَالرِّجَـالِ وَلَـمْ
نَصْدُقْ.. وَقَدْ صَـدَقَ التَّنْجِيـمُ وَالكُتُـبُ
فَأَطْفَـأَتْ شُهُـبُ «المِيـرَاجِ» أَنْجُمَنَـا
وَشَمْسَنَا ... وَتَحَـدَّت نَارَهَـا الحَطَـبُ
وَقَاتَلَـتْ دُونَنَـا الأَبْــوَاقُ صَـامِـدَةً
أَمَّا الرِّجَالُ فَمَاتُـوا... ثَـمَّ أَوْ هَرَبُـوا
مَاذَا تَرَى يَا «أَبَـا تَمَّـامَ» هَـلْ كَذَبَـتْ
أَحْسَابُنَـا؟ أَوْ تَنَاسَـى عِرْقَـهُ الذَّهَـبُ؟
عُرُوبَـةُ اليَـوَمِ أُخْـرَى لا يَنِـمُّ عَلَـى
وُجُودِهَـا اسْـمٌ وَلا لَـوْنٌ وَلا لَـقَـبُ
تِسْعُونَ أَلْفَـاً « لِعَمُّـورِيَّـة َ» اتَّـقَـدُوا
وَلِلْمُنَجِّـمِ قَـالُـوا: إِنَّـنَـا الشُّـهُـبُ
قِيلَ: انْتِظَارَ قِطَافِ الكَرْمِ مَـا انْتَظَـرُوا
نُضْـجَ العَنَاقِيـدِ لَكِـنْ قَبْلَهَـا الْتَهَبُـوا
وَاليَـوْمَ تِسْعُـونَ مِلْيونَـاً وَمَـا بَلَغُـوا
نُضْجَـاً وَقَدْ عُصِـرَ الزَّيْتُـونُ وَالعِنَـبُ
تَنْسَى الرُّؤُوسُ العَوَالِـي نَـارَ نَخْوَتِهَـا
إِذَا امْتَطَاهَـا إِلَـى أَسْـيَـادِهِ الـذَّنَـبُ
«حَبِيبُ» وَافَيْتُ مِـنْ صَنْعَـاءَ يَحْمِلُنِـي
نَسْرٌ وَخَلْفَ ضُلُوعِـي يَلْهَـثُ العَـرَبُ
مَاذَا أُحَدِّثُ عَـنْ صَنْعَـاءَ يَـا أَبَتِـي ؟
مَلِيحَـةٌ عَاشِقَاهَـا : السِّـلُّ وَالـجَـرَبُ
مَاتَـتْ بِصُنْـدُوقِ «وَضَّاحٍ» بِـلاَ ثَمَـنٍ
وَلَمْ يَمُتْ فِي حَشَاهَا العِشْـقُ وَالطَّـرَبُ
كَانَتْ تُرَاقِبُ صُبْـحَ البَعْـثِ فَانْبَعَثَـتْ
فِي الحُلْمِ ثُمَّ ارْتَمَـتْ تَغْفُـو وَتَرْتَقِـبُ
لَكِنَّهَا رُغْمَ بُخْـلِ الغَيْـثِ مَـا بَرِحَـتْ
حُبْلَى وَفِي بَطْنِهَـا «قَحْطَـانُ» أَوْ «كَرَبُ»
وَفِـي أَسَـى مُقْلَتَيْهَـا يَغْتَلِـي «يَمَـنٌ»
ثَانٍ كَحُلْـمِ الصِّبَـا... يَنْـأَى وَيَقْتَـرِبُ
«حَبِيبُ» تَسْأَلُ عَنْ حَالِي وَكَيْـفَ أَنَـا؟
شُبَّابَـةٌ فِـي شِفَـاهِ الرِّيـحِ تَنْتَـحِـبُ
كَانَتْ بِلاَدُكَ «رِحْلاً»، ظَهْـرَ «نَاجِيَـةٍ»
أَمَّـا بِـلاَدِي فَلاَ ظَهْـرٌ وَلاَ غَـبَـبُ
أَرْعَيْـتَ كُـلَّ جَدِيـبٍ لَحْـمَ رَاحِلَـةٍ
كَانَتْ رَعَتْـهُ وَمَـاءُ الـرَّوْضِ يَنْسَكِـبُ
وَرُحْتَ مِنْ سَفَـرٍ مُضْـنٍ إِلَـى سَفَـرٍ
أَضْنَـى لأَنَّ طَرِيـقَ الرَّاحَـةِ التَّـعَـبُ
لَكِنْ أَنَا رَاحِـلٌ فِـي غَيْـرِ مَـا سَفَـرٍ
رَحْلِي دَمِي ... وَطَرِيقِي الجَمْرُ وَالحَطَـبُ
إِذَا امْتَطَيْـتَ رِكَابَـاً لِلـنَّـوَى فَـأَنَـا
فِي دَاخِلِي ... أَمْتَطِـي نَـارِي وَاغْتَـرِبُ
قَبْرِي وَمَأْسَـاةُ مِيـلاَدِي عَلَـى كَتِفِـي
وَحَوْلِـيَ العَـدَمُ المَنْفُـوخُ وَالصَّخَـبُ
«حَبِيبُ» هَـذَا صَدَاكَ اليَـوْمَ أَنْشُـدُهُ
لَكِـنْ لِمَـاذَا تَـرَى وَجْهِـي وَتَكْتَئِـبُ؟
مَاذَا ؟ أَتَعْجَـبُ مِنْ شَيْبِي عَلَى صِغَـرِي؟
إِنِّي وُلِدْتُ عَجُـوزَاً .. كَيْـفَ تَعْتَجِـبُ؟
وَاليَـوْمَ أَذْوِي وَطَيْـشُ الفَـنِّ يَعْزِفُنِـي
وَالأَرْبَعُـونَ عَلَـى خَــدَّيَّ تَلْتَـهِـبُ
كَـذَا إِذَا ابْيَـضَّ إِينَـاعُ الحَيَـاةِ عَلَـى
وَجْـهِ الأَدِيـبِ أَضَـاءَ الفِكْـرُ وَالأَدَبُ
* * * * *
وَأَنْتَ مَنْ شِبْتَ قَبْـلَ الأَرْبَعِيـنَ عَلَـى
نَـارِ «الحَمَاسَـةَ » تَجْلُوهَـا وَتَنْتَـحِـبُ
وَتَجْتَـدِي كُـلَّ لِـصٍّ مُتْـرَفٍ هِـبَـةً
و َأَنْتَ تُعْطِيـهِ شِعْـرَاً فَـوْقَ مَـا يَهِـبُ
شَرَّقْتَ غَرَّبْتَ مِنْ «وَالٍ» إِلَـى «مَلِـكٍ»
يَحُثُّـكَ الفَقْـرُ ... أَوْ يَقْتَـادُكَ الطَّلَـبُ
طَوَّفْتَ حَتَّى وَصَلْتَ « الموصِلِ » انْطَفَأَتْ
فِيـكَ الأَمَانِـي وَلَـمْ يَشْبَـعْ لَهَـا أَرَبُ
لَكِـنَّ مَـوْتَ المُجِيـدِ الفَـذِّ يَـبْـدَأه
وِلادَةً مِـنْ صِبَاهَـا تَرْضَـعُ الحِقَـبُ
* * * * *
«حَبِيبُ» مَـا زَالَ فِـي عَيْنَيْـكَ أَسْئِلَـةً
تَبْـدُو... وَتَنْسَـى حِكَايَاهَـا فَتَنْتَـقِـبُ
وَمَا تَـزَالُ بِحَلْقِـي أَلْــفُ مُبْكِـيَـةٍ
مِنْ رُهْبـَةِ البَوْحِ تَسْتَحْيِـي وَتَضْطَـرِبُ
يَكْفِيـكَ أَنَّ عِدَانَـا أَهْـدَرُوا دَمَـنَـا
وَنَحْـنُ مِـنْ دَمِنَـا نَحْسُـو وَنَحْتَلِـبُ
سَحَائِـبُ الغَـزْوِ تَشْوِينَـا وَتَحْجِبُـنَـا
يَوْمَاً سَتَحْبَلُ مِـنْ إِرْعَادِنَـا السُّحُـبُ؟
أَلاَ تَـرَى يَـا أَبَـا تَمَّـامَ بَارِقَـنَـا
إِنَّ السَّمَـاءَ تُرَجَّـى حِيـنَ تُحْتَجَـبُ
........................
فهد بن عبدالعزيز السنيدي
جامعة الملك سعود



بارك الله فيك يا اخينا فهد و اسمح لي بتكبير موضوعك كي استطيع قراءته

ابو صالح

 

 



سأختار قوة المنطق و سأترك لك منطق القوة
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-20-2009 05:14 PM
5

بارك الله فيك أبا ياسر ، و حقيقة هي معركة ، و أنا الذي لا أتابع الكرة و لو شاهدت المباراة لاحتجت إلى دليل يخبرني عن ألوان الفريقين تمنيت أن لو شاهدت المباراة، بالفعل أشغلونا و نحن ضعفنا و انشغلنا .

ما حصل كارثة و دليل رئيس على تراجع القيم

شكرا لك مرة أخرى ..

 

 





مفصول من الحوارية ... و لي الفخر... و السبب في المدونتي

!!.. مدونتي الخاصة ..!!

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-20-2009 07:04 PM
6

الله المستعان - يا د . فهد

سنظل على هذه الحال - حتى يبدل الله الواقع

ويبعث الله لهذه الامه من يجدد لها امر دينها

 

 



رب أغفر لي ولوالدي وأرحمني
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-22-2009 11:20 PM
7

نحن العرب نلعب عندما نُحارب ونُحارب عندما نلعب

بارك الله فيك دكتور فهد

 

 



لا تتأخر عن كلمة الحق بحجة أنها لا تسمع؛ فما من بذرة طيبة إلا ولها أرض خصبة!! د / مصطفى السباعي
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-23-2009 12:30 AM
8

أبو ياسر ما لقيت غير القرضاوي خلصو العلماء غريبة منك وأنت الرجل الحصيف الذكي المتعلم
وفقك الله

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
12-01-2009 06:47 AM
9

رائع د.فهد شكرا لك وبصراحة برامجك تعجبني كثيرا شكرا لك ولما تقدمه و فعلا أنت صاحب رسالة إعلامية سامية تقبل مروري واحترامي وتقديري ....

 

 



قرأت حياة رسول الإسلام جيدا مرات ومرات فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم.
الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل
------------------
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
12-01-2009 06:04 PM
10

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد العلي مشاهدة المشاركة
أبو ياسر ما لقيت غير القرضاوي خلصو العلماء غريبة منك وأنت الرجل الحصيف الذكي المتعلم
وفقك الله

القرضاوي فقيه الأمة
لن تبلغ مبلغه من العلم
ولن تصل لفضله فمالداعي لهذا الكلام !

عموماً يادكتور فهد
ماوصلنا له ووصلت له الأمة العربية مرد ذلك لحكامنا
فقد تسنم مسؤلية البلاد العربية أجهلهم وأفسدهم فاى الله المشتكى
جعلوا من اضحوكة

 

 


رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
12-03-2009 11:59 AM
11

سوف أقوم بالرد على ماكتبت بالرغم من عتبي عليك
لأنك لاترد على مانكتب لك منذ أن كنا في المنتدى السابق ولا أعلم لما هل هو إنشغال أم غرور أم تعتبرها مضيعة وقت لأن الفكرة وصلت


عموماً

إن ما يدعو لضيقة في معركة أم درمان أنها قبل أن تبدأ كتبت الصحف الإسرائيليه أن على كل الأطراف الهدوء ومسك الأعصاب بالهزيمة لأي كان
وكانت الفرق العربية تعد العدة للمشجعين والطائرات للذهاب للسودان الشقيق وبدأت التمسك بالقشور والنصر الذي لن يتحقق في مونديال 2010
وإن وصولو إلى المركز الرابع سأعلن غبائي بقراءات الرياضة العربية

المهم من هذا كله أنها كرة فليس معركة نصر تدعو لكل هذا وأنا لا أنكر أن المصريين هم من أجج الموقف ولايهونون الجزائريين بس من تحت لتحت أما الشعب المصري بدأ مطربهم محمد فؤاد بالإتصال على قناة أوربت وطلب النجده لأنه محاصر وسيموت بعد لحظات وقد كشفه مقطع الفيديو وقد شاهدته في المنتدى الرياضي وعرفت مدى غباء كلا الطرفين

بالرغم أني تمنيت فوز مصر من أجل سائقنا الذي أصدر قرار بالإمتناع عن الذهاب لأي موعد الساعه السابعه فبدأ أبناء أخواني بالدعوات بفوز الجزائر لأنها أخلاق سعودية رياضية بحته ووعدوه بعشاء في حال فوز الجزائر

 

 



أسأل الله الهدى والتقى والعفاف والغنى
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
12-04-2009 03:28 PM
12

و لكن يبقى يا أخي أبا ياسر أن للرياضة جمهور و حتى إن قلنا أننا سنأتي بما يشغلهم غيرها فمن المستحيل أن ننتزع هذا إنتزاعاً من قلوبهم . و أنت ترى تعلقهم في الكرة بل أنتقل من التشجيع المحلي إلى العالمي و الدوري الفرنسي و الأسباني .

لا بد من التدرج و يكون هذا كاهله عليكم معاشر الإعلاميين .

تحياتي لك أيها الزميل

 

 



من يملك القانون في أوطاننا - هو الذي يملك حق عزفه
love-asd*windowslive.com
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
12-04-2009 10:39 PM
13

أتمنى أن لا نذهب بعيدا فالمتأمل للواقع عندنا فإنه ليس بالبعيد مما حصل في حالة تهيأت له الأرض الخصبة لحدوثه لا سمح الله فقد شاهدنا من يرفع بصوته من المدرجات بالدعاء على فريق الخصم وكأنه والله يدعوا على أعداء الملة والدين وللأسف الجميع يؤمن على دعاءه وغيرها من القصص التي تدل على أن ظاهرة التشجيع خرجت عن المألوف وعن حدود الأدب وأتوقع أن أكثر من يحس بذلك هم المعلمون في المدارس
أسال الله أن يهدي شباب المسلمين لما فيه خير لهم في الدنيا والآخرة

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
12-11-2009 04:58 PM
14

جزاك الله خير
ونفع بك يا دكتور فهد
لا تحرمنا من مزيد من المشاركات المفيدة

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
06-09-2010 09:22 PM
15

بارك الله فيك اخي فهد

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
06-21-2010 06:18 PM
16

يا حبني لك ياشيخ فهد

يقول " أبو سنكر " كبير سياسيي منفوحة

الأمة أزمتها الحقيقة في حكامها

اللهم ولي علينا خيارنا

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

 

  جميع حقوق النشر محفوظة لساحات الرأي والحوار© 2009 - 2010   تصميم
 الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في ساحات الرأي والحوار بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لساحات الرأي والحوار بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
ساحات الرأي والحوار
الساعة الآن: 05:04 AM
Powered by vBulletin® Version 3.0.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.