ساحات الرأي والحوار

 

الصفحة الرئيسية بــحث مــواضيعي مــشاركاتي شروط الكتابه

أهلا وسهلا بكـ غير مسجل من جديد

العودةساحات الرأي والحوار > ساحة التميز تحديث الصفحة قصتُنا مع الفُرس كاملة !

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
11-21-2009 07:35 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


يُعاني مجوس الفرس منذ ألف وأربعمائة سنة من عُقدة نفسيّة مؤلمةٍ هي : المجدُ التليد !

إذْ أنّ العالم القديم كان مقتَسماً بين دولتين عُظمييّن ، وقوتيّن قاهرتين هما : الروم والفرس !

فأمّا الروم فقد كانت ديانتهم هي النصرانيّة ( المُحرّفة ) وينبسط نفوذهم على جنوب المتوسط وبلاد الشام وتركيا ، فيما كانت عاصمتهم هي القسطنطينيّة ، ويُلقب حاكمهم - كما في لغتهم - بمُسمى ( قيصر ) .
هذه القوة الروميّة الحمراء في الغرب كانت تقابلها قوةٌ ناريّة صفراء في الشرق ، وهم : الفُرس !

دولةُ فارس كانت تدين لإلهٍ هو في الأصل عدوٌ لكل البشر ، وأعني بهذا الإله الفارسي : النار ! وقد كان مسمى هذه العبادة هو : ( المجوسيّة ) .

أما عن نفوذها السياسي فإنه كان ينبسط على أراضي إيران ( اليوم ) والعراق وشرق الخليج وبعض غربه واليمن . فيما كانت عاصمة مملكتهم هي ( المدائن ) ، ومليكهم يُطلق عليه في لغتهم اسم ( كسرى ) !

علائقنا نحن العرب مع هذه الأمة الناريّة ( الفرس ) غير جيدة منذ الجاهليّة وقبل الإسلام !

إذْ أنّ النفسيّة المجوسيّة ترى في نفسها أشرف الكائنات ، وأعرق الموجودات ؛ ولذا عَبدت – حسب تفكيرهم الهزيل – النار ؛ لأنها بزعمهم : أقوى الكائنات !

وبناءً على هذا التفكير السطحي ، والنفسيّة الاستعلائية فإنّ كسرى قد مات كمَداً وقهراً حين هزمَ العربُ جيّشه في معركة ( ذي قار ) ! فتولى من بعده الكسروية ابنُه ( شيرويه ) !

وعن هذه المعركة فقد قيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال حين بلغه نصرُ العرب فيها على الفرس : " هذا أول يوم انتصف فيه العرب من العجم ، وبي نصروا " .

أمّا عن سبب هذه المعركة فهو مما يؤكد نظرية الاستعلاء الفارسي على العرب .. وعودوا للتاريخ فعنده السبب !

لم يكن حال هذه العلائق بين الفرس والعرب بأفضل حالٍ مع العهد الجديد ( الإسلامي ) !

إذْ تنبئنا كُتب السيرة النبوية أن أسوأ وأوقح ردٍ جاء من ملوك الأرض على مراسلات الرسول – عليه الصلاة والسلام – إليهم في دعايته لهم لدخول الإسلام - قد كان جاء من قِبَل ملك الفرس ( كسرى ) !

فقد قام كسرى بتمزيق كتاب رسول الله – صلى الله عليّه وسلم – ودعْسِه بقدميّه ؛ حين استمع لأول الخطاب يذكر اسم نبي الرحمة – صلى الله عليه وسلم – قبل اسمه ! فقام من فوره بتمزيق الكتاب وقال : عبدٌ حقير من رعيتي يذكر اسمه قبل اسمي !!

ثم إنّه قد بالغ في الاستعلاء الفارسي فأمر عامله على اليمن ( باذان ) أن يبعث برجلين شديديّن ليحملا له ( ابن عبدالمطلب ) صلى الله عليه وسلم !

وفي المقابل فإن الرسول – عليه الصلاة والسلام – لم يدعُ على أحد من ملوك الأرض الذين راسلهم واختلفت أساليبهم في الرد عليه بين متلطفٍ ومتوقف إلا كسرى ؛ إذ قال لما بلغه ما فعل : مزّق الله مُلكه !!

ولما أن جاءه الرجلان ( الشديدان ) كما أمر كسرى أخبرهما الرسول بعد أن حبسهما عنده إلى الغد أن كسرى قد قتله ابنه !! فكان هذا الإخبار منه صلى الله عليه وسلم سبباً في إسلام ( باذان ) ومن معه من الفرس في اليمن !

قليلٌ بعد هذا مضى ومملكة الفُرس تُكتسح وتُستباح بأكملها في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطّاب – رضي الله عنه – ويُبعثُ بكنوزها من ( المدائن ) إلى ( المدينة ) ؛ لتسقط دولة الألف عام في عقد زمان !

ولعل هذا يُفسر للجميع سبب هذا الحقد الأسود في قلوب الفرس على عمر بن الخطاب رضي الله عنه وتولاه ؛ إذْ أنهم يرونه قد أسقط حضارتهم ودمّر مملكتهم !

عُرف عن عمر بن الخطّاب – رضي الله عنه – عبقريّته الفذّة ، وإلهامه الشديد وفراسته العميقة ؛ ولذا قال عنه الرسول – عليه الصلاة والسلام – " .. ثم جاء عمر بن الخطاب فاستحالت غربا فلم أر عبقريا يفري فريه حتى روى الناس وضربوا بعطن " رواه مسلم .

تجلىّ إلهام عمر بن الخطّاب – رضي الله عنه – في حياة الرسول – عليه الصلاة والسلام – لمّا جاءت موافقاتُ الوحي على كثيرٍ من أقواله واقتراحاته !

وتجلّى أيضاً بعد وفاة الرسول – عليه الصلاة والسلام – في كثيرٍ من الأمور ، ومنها ما يختص بموضوعنا هذا وهو قوله عن فارس : " وددتُ لو أنّ بيننا وبيّن فارس جبلاً من نار لا يصلون إليّنا ولا نصل إليّهم " !!

بل ، ويتجلى حتى بعد موته ؛ إذْ أنّ قاتله كان فارسياً مجوسياً .. فأيّ رجلٍ كنت يا عمر !!

بقيَ الفُرسُ بعد ذلك يستروحون ريحَ فارسٍ من أيّ مكانٍ هبّت ! ولذا فمن الطبيعي أن يكون الصحابي الجليل سيدنا سلمان ( الفارسي ) رضي الله عنه هو أحد الخمسة الذين لم يرتدوا عندهم من صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم - !

ومن المنطقي جداً أن تكون سلالة الأئمة ( الإثنا عشريّة ) منحدرةً من صُلب زين العابدين ( علي بن الحسين ) فقط ؛ إذْ أن جدّه لأمه – رضي الله عنه – هو كسرى ملكُ الفُرس !!

من يتتبع تاريخ الدولة الإسلاميّة سيلحظ أن كلّ شعوب الإسلام قد خرّجت لنا قادة قد حملوا بأمانة واقتدار لواء الإسلام ورايته ؛ فصرنا بهم نُفاخر الدنيا ، ونُباهِجُ الكون ، فنجد من هذا : طارق بن زياد ( البربري ) ، ونور الدين زنكي ( التركماني ) وصلاح الدين أيوب ( الكردي ) ، ومحمد الفاتح ( التركي ) .

في حين أنّا نجد العنصر الفارسي هو أقلّ شعوب الإسلام مظاهرةً له وحظاً معه ؛ بلْهَ أنّا نجدُ أنّ أحطّ فترات الدولة الإسلاميّة قد كانت حين يُشاركُ أو يُديرُ هؤلاء الفرس شؤونها أو بعض شؤونها !

وعموماً ، فقد عاود نجمُ ( فارسٍ ) في الإضاءة المخفيّة منذ سقوط دولة بني أمية وقيام مُلك بني العبّاس ! إذْ أنّ الفُرس كانوا أسرع شعوب الأرض إلى الشغب والمُشاركة فيه ، وكان رجالاتهم - وفي مقدمتهم أبي مسلم الخراساني - أشدّ الناس بأساً في إذابةِ الحكم الأموي وتغيّيبه مع رجالاته !

وغابت بغياب شمس بني أميّة الأسماءُ العربيّة في الحُكم والأحداث ؛ لتُمطرنا بعد ذلك صُحف التاريخ بأسماءٍ وأنسابٍ فارسيّة كان لها أدوار كبيرة وخطيرة في تحولات السياسة !

فمن آل برمك الغامضين إلى بني بويه الوزراء - في سلسلة تتقطع حتى تصل إلى ( ابن العلقمي ) الذي صنعَ سقوط بغداد بكل اقتدارٍ منه ، واحتقارٍ منّا !

من طريف الأمر أن دولة بني العبّاس بدأت بفُرس وانتهت بفُرس .. فيا لله وتصاريف قَدره !!


الدولة العثمانية بدورها لم تنجُ من المِخلب الفارسي ! إذ كان من أسباب توقف فتوحاتها الباهرة في أوربا غرباً هم الفرس شرقاً !

فقد كانت الدولة الصفوية في إيران تطعن ظهر الدولة العثمانية كلما اتجهت فتحاً إلى الغرب ، فما كان من السلطان ( سليم الأول ) إلاّ أن يوقف فتوحاته وفتوحات آبائه في أوربا ؛ ليتجه إلى تأديب الدولة الصفوية في العراق . وقد كان النصر حليفه ومؤاخيه ؛ إذ هزَمَ جُندَ الفرس الصفوية في معركة جالديران ، وسبا فوق هذا زوجة ملكهم الحقود ( الشاه إسماعيل الصفوي ) !

وقد كانت الدولة الصفوية أحد الأسباب الهامة في رغبة العثمانيين لضم البلاد العربيّة إلى حكمهم : صيانةً للعرب في ذلك وحمايةً من أخطار المد الصفوي الرافضي !

واستمرت هذه العقدة النفسيّة من الريادة العربيّة ، أو الزعامة السنيّة على المشرق في قلوب أوغاد الفرس المجوس إلى العصر الحديث ؛ إذْ نجد شاه إيران ( الشاه محمد رضا بهلوي ) لا ينسى تاريخ أجداده الساسانيين ؛ فيأمر بالاستعداد لاحتفالات مرور ثلاثة آلاف عام على نشأة مملكة ساسان ! ثم يُعلن عن نفسه شرطياً للخليج ! فيما تبْقى آلةُ إعلامه تُصر على تسمية الخليج العربي باسم ( الخليج الفارسي ) ، بينما لا يزال المجتمع الفارسي إلى يومنا هذا يحتفل بأعياد الفُرس وفي مقدمتها عيد ( النيروز ) المجوسي !!

سقط كسرى الزمان ( الشاه رضا بهلوي ) على يد موباذان الزمان ( الخميني ) ! ولم يجد ( كسرى ) عصرنا من دولة تتقبله غير مصر ؛ فضمه الساداتُ واحتضنَ أموالَه !!

مصر في العقيدة النمطيّة عند الفرس غير مُحبذة ؛ إذْ أن بعض النصوص العقدية لدى هؤلاء المجوس تَسِمُ مصراً بشر ! كما وأنّ ( مؤخراً ) استقبالها للشاه محمد رضا بهلوي قد زاد من تحسس الناريين من الكِنانيين !!

ولذا ، فإن مِخلَبَ الفرس في لبنان ( حسن نصر الله ) قد يصدقُ فيما وصف به الرئيس المصري ( حسني مبارك ) مؤخراً - بعد أحداث غزّة - إلاّ أنه كذوبٌ في نيّته ومَراميه !

إنّ المُتابع للمغمغةِ غير الواضحة لتصريحات الفرس ومن تبعهم من ( مناذرة ) العرب في لبنان من جهة ، وللتناقض الفاضح لما يجري على أرض أفعالهم من جهة أخرى ؛ ليتلمس أن القوم يريدون أن يقولوا شيئاً ولا يستطيعونه !

فالتصاريح والنداءات النارية من قبَل هؤلاء المجوس تمضي على محوريّن :

الأول : إلى الحكومات العربيّة بوصفها متخاذلة – وهي كذلك فعلاً ومتآمرة وغير جديرة بالقيادة ولا قديرة على الدفاع !

الثاني : إلى الشعوب ويسير على وجهتين :

أ ) سياسي : ويطالبها بلحنٍ خَفي أن تُسلّم فارِساً قيادها ؛ لأنّها الأقدر على حماية العرب من الروم !

ب ) ديني : ويدب دبيباً في المجتمع العربي ، وغرضه نشر المذهب الشيعي في المجتمع السني باستخدام العديد من الطرق المختلفة والمتنوعة !

غيّرَ أنّ المواطن العربي البسيط - خاصةً بعد أحداث لبنان والعراق - لا يتسع لَهُ إلا ترديد المثل الشعبي المصري : " أسمع قولك أُصدقك ، أرى فعلك أتعجب " !

فمثلاً حسن نصر الله ( رُستُم لبنان ) كان يقول عن أمريكا أنها الشيطان الأكبر والعدو الأول فيأتيه في الماضي القريب غير البعيد : التصديقُ والتصفيق !

إلاّ أنه ينكث بمن صفّقَ وصدّق له ؛ ليقول عن المقاومة العراقية لأمريكا في أرض السواد أنها " صدّاميّة بعثية " !!

ثم يُنسى منه هذا ليفجأ منه ذاك ! إذْ أن ( السيّد ) قد رصّ الصفوف في الجنوب ؛ لكنّه يتجه بها إلى الشمال ( بيروت ) !
ثم يُتناسى كل هذا منه ؛ لنراه ( اليوم ) يشتم مُحادّةَ جنوب إسرائيل ( مصر ) ولا يفعل شيئاً في شمالها ( هو ) !

ثم نعقد العزم على عدم سماعه ولا رؤيته ؛ لنذهب للقراءة في مذكرات شارون ؛ علّنا نجد من عدونا خبرَ ( حليفنا ) – فنفاجأ بأنه يمتدح الشيعة وأنه لم ير منهم خطراً يتهدد أمن إسرائيل أبد النهر !!

بدوره يقول كسرى الجمهورية ( أحمدي نجادي ) أنه سيُحرق دولة إسرائيل بصواريخه ، في المقابل يُعلن سياسيو دولته بأنه لولا إيران وتسهيلات إيران لما احتلت أمريكا أفغانستان والعراق !

والخلاصة .. أن المجوس لا يقولون في إسرائيل إلاّ لنا !

بمعنى آخر : اجعلونا المُتحدث الرسمي لكم بيّن الأمم يا عرب ! وأسْلِمُونا قيادَكم تُغلَبُ الروم أدنى أرضكم !

إلاّ أني أتمنى على السادة الفُرس - بعد كل هذا - أن يوفروا أموالهم ويُصَدِقوا نبيّهم ؛ إذْ أنهُ قال : إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده !


آيدن .

 

 

رد مع اقتباس
11-23-2009 01:23 PM
1


تحليل رائع ....!

شكراً لك على نبش التاريخ المظلم لهؤلاء الأوغاد

 

 



يقول الشيخ محمد محمد المختار الشنقيطي ـ عضو هيئة كبار العلماءـ :


اعلم حفظك الله أنك إذا وجدت قلبك يتجه إلى الصالحين ويرتاح للصالحين فأول ثمرة: أن هذا دليل على الإيمان؛ لأنه لا يحب المؤمن إلا مؤمنٌ، ولا يحب الصالحين إلا صالح، ولا يطمع في مجالس الصالحين إلا موفق، فاحمد نعمة الله عز وجل على ذلك،
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-23-2009 04:00 PM
2

موضوع رائع شكرا لك ...

 

 



قرأت حياة رسول الإسلام جيدا مرات ومرات فلم أجد فيها إلا الخلق كما ينبغي أن يكون وكم ذا تمنيت أن يكون الإسلام هو سبيل العالم.
الفيلسوف الإنجليزي توماس كارليل
------------------
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-24-2009 06:58 AM
3

امض حبيبي آيدن ومعك روح القدس

من عمق حبي للتاريخ أعجز عن شكرك

ليت العالم يستفيد من تجارب التاريخ !

 

 



kmss1429@yahoo.com

قال لي المحبوبُ لما زُرْتُهُ ... من ببابي ؟ قلتُ بالبابِ أنا
قال لي أخطأت تعريف الهوى ... حينما فرّقت فيه بيننا
ومضــى عامٌ فلمّـا جئتُــه ... أطرقُ الباب عليه مُوهِنــا
قال لي من أنت ؟ قلتُ انظر فما ... ثمَّ إلا أنتَ بالبابِ هنا
قال لي أحسنت تعريف الهوى ... وعرفت الحبَّ فادخل يا أنا
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-24-2009 05:32 PM
4

موضوع ممتع <<<مع أنهم يقولون الأصح ماتع (لكن ما تركب معي).

سوف أتابع قراءته لأنه يحتاج لتمعّن.

شكرا لك.

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-25-2009 06:44 PM
5

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجاشي مشاهدة المشاركة
تحليل رائع ....!

شكراً لك على نبش التاريخ المظلم لهؤلاء الأوغاد
أشكر لك مرورك أخي الكريم .

وشتّان شتّان بيّن ردّ النجاشي على كفّار قريش ، وبيّن ردّ كسرى الملعون على رسالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - !


أكرر الشكر لمرورك أخي النجاشي .

آيدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-25-2009 06:45 PM
6

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مميز مشاهدة المشاركة
موضوع رائع شكرا لك ...
الأجمل هو مرورك أخي الكريم .

دمت بخير .

آيدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-25-2009 06:50 PM
7

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جداوي مشاهدة المشاركة
امض حبيبي آيدن ومعك روح القدس



من عمق حبي للتاريخ أعجز عن شكرك


ليت العالم يستفيد من تجارب التاريخ !

أشكر لك مرورك وتعقيبك .

وهذا الأمة الإيرانية / الناريّة تشابه تماماً أمة بني إسرائيل : في الخُبث والمكر والنحس !
وهي مثل دولة بني سرائيل لها دين ولها عنصر ( اليهودية وإعلاء جنس اليهود ؛ يقابلها عند الفُرس التشيّع الكاذب وفي باطنه إعلاء القومية الفارسيّة ) !

وقد احتفل الفُرس ليلة هزيمة العرب في 67 م !

أكرر شكري لمرورك أخي الكريم .


آيدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-25-2009 06:51 PM
8

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيد العربي مشاهدة المشاركة
موضوع ممتع <<<مع أنهم يقولون الأصح ماتع (لكن ما تركب معي).

سوف أتابع قراءته لأنه يحتاج لتمعّن.

شكرا لك.

حييت أخي الكريم .

والتاريخ يُعيد نفسه كثيراً ؛ ما دام البشر بشراً ، والمعتقدات واحدة .

دم بخير أخي الكريم .

آيدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-25-2009 08:44 PM
9

بيض الله وجهك

 

 



لا تسالوني عن حياتي فهي أسرار الحياة ...هي محنة هي منحة هي عالم من أمنيات ...قد بعتها لله ثم مضيت في ركب الهداة ..
للتواصل saifalnassr@hotmail.com
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-27-2009 11:37 AM
10

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف النصر مشاهدة المشاركة
بيض الله وجهك

ووجهك أخي الكريم .

آيـدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-28-2009 10:31 AM
11

بارك الله فيك وكل عام وانتم بخير
موضوع فخم ومفيد ورائع ولكن نقطه صغيره فقط

اقتباس:
وهو قوله عن فارس : " وددتُ لو أنّ بيننا وبيّن فارس جبلاً من نار لا يصلون إليّنا ولا نصل إليّهم " !!
قالها عمر عندما اوقف الحرب مع الفرس خوفا ان يفتتن المسلمين بالغنائم وتلهيهم الدنيا خصوصا ان هناك من هو حديث العهد بالاسلام ولكنه استأنف القتال بعد مهاجمة الفرس
النقطه الثانيه ماقام به ابو مسلم الخرساني اختلف فيه الروايات ممن كانو في محاباه لابي جعفر المنصور ولكن للحق فان هذا الرجل حفظ للاسلام قوته في تلك المنطقه في وقت لهو بني اميه وضياعها بين القيسيين والعجم!!!

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-28-2009 11:00 PM
12

جزاك الله خيراً وبارك فيك
سمعت من أحد الأخوة أن منهج الأدب الفارسي المجوسي - ( أحب تسميتهم بهذا الاسم ) - يصور العرب على أنهم
حمير - أجلكم الله وأكرمكم - وأنهم في غاية الغباء والحمق ... وقد تبين لي ذلك جلياً في منتدى لهم ( ... شيعي )
وصفهم لأحد الأعضاء وهو من أهل السنة والجماعة بأنه ( أغبى من حمار أهله ) مكتوبة تحت معرفه كوصف له ..

 

 



الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-30-2009 01:16 PM
13

آيدن

طرح موفق وجميل بصراحة اول مقال يضرب الواقع بالواقع ويضرب الحضاره الفرسية بالحضارة العربية .

كما اقدم شكري وامتناني لك على فضح تاريخ عبدة النار الغير مشرف

 

 



يابُني اركب معنا nn11nn2@hotmail.com

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
12-02-2009 12:30 AM
14

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ولد الديره مشاهدة المشاركة
بارك الله فيك وكل عام وانتم بخير
موضوع فخم ومفيد ورائع ولكن نقطه صغيره فقط

قالها عمر عندما اوقف الحرب مع الفرس خوفا ان يفتتن المسلمين بالغنائم وتلهيهم الدنيا خصوصا ان هناك من هو حديث العهد بالاسلام ولكنه استأنف القتال بعد مهاجمة الفرس
النقطه الثانيه ماقام به ابو مسلم الخرساني اختلف فيه الروايات ممن كانو في محاباه لابي جعفر المنصور ولكن للحق فان هذا الرجل حفظ للاسلام قوته في تلك المنطقه في وقت لهو بني اميه وضياعها بين القيسيين والعجم!!!

بارك الله فيك أخي الكريم ؛ وكل عام وأنت بخير .

هل لك أن تدلني على مرجع يذكر سبب مقولة عمر بن الخطّاب - رضي الله عنه - .

أما عن أبي مسلم الخراساني ؛ فالحديث هنا يتشعب عن محور ما كتبناه ؛ ولكني أعتبر سقوط الدولة الأموية من أكبر النكسات في تاريخنا الإسلامي ؛ فبسقوطها ذهبت أصالة الحُكم العربية ، ويكفيهم - كذلك - أن دماءهم كانت عربيةً خالصة لم يجر في نياطها دم الفُرس ( ما خلا آخر خليفة مروان بن محمد فأمه كردية ) !
في حين كان معظم خلفاء بني العبّاس خؤولتهم فارس !

الفُرس مثل بني إسرائيل : يغلب عليهم الشرور والنحس !

شكراً لك مرةً أخرى .

آيـدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
12-02-2009 12:33 AM
15

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ساعي البريد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيراً وبارك فيك
سمعت من أحد الأخوة أن منهج الأدب الفارسي المجوسي - ( أحب تسميتهم بهذا الاسم ) - يصور العرب على أنهم
حمير - أجلكم الله وأكرمكم - وأنهم في غاية الغباء والحمق ... وقد تبين لي ذلك جلياً في منتدى لهم ( ... شيعي )
وصفهم لأحد الأعضاء وهو من أهل السنة والجماعة بأنه ( أغبى من حمار أهله ) مكتوبة تحت معرفه كوصف له ..
أخي الكريم ..

هذه أمّة حاقدة شريرة !
ادخل إلى مواقع الشيعة العرب ؛ وسترى مواضيع تتحدث عن احتقار الفُرس لهم عند زيارتهم لإيران !

وكما أنّ في إسرائيل احتقار لليهود المشرقيين ؛ فكذلك يفعل بنو عمومتهم في بلاد فارس مع العرب الشيعة !

شكراً لك أخي الكريم .

آيـدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
12-02-2009 12:36 AM
16

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العين الثالثة مشاهدة المشاركة
آيدن


طرح موفق وجميل بصراحة اول مقال يضرب الواقع بالواقع ويضرب الحضاره الفرسية بالحضارة العربية .


كما اقدم شكري وامتناني لك على فضح تاريخ عبدة النار الغير مشرف

في أعماق هؤلاء لا زال " كسرى " !

والتشيّع غطاء - هم أنفسهم لا يعلمون سببه ؛ لكنه في أعماقهم - لإعادة مكانة الفرس التي أذابها العرب !
نصيحتي - في حال أن أُعيد فتح فارس - بألاّ يتزوج العرب من هذه الأمة ، حتى وإن كنّ نسوتهم أجمل جميلات الأرض !

شكراً لك أخي الكريم .

آيـدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
01-24-2010 07:28 PM
17

بارك الله فيك

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
01-25-2010 03:50 PM
18

التناقضات مؤلمة إذا انعكست على مجتمع ، مقال لا أعلم هل للقومية البائسة أقرب أم للوطنية التعيسة لها منه أدنى ،،


الرجاء عدم الخلط بيت الفرس وبين الرافضة ،،،،،


هذا المقال ينسفه ، ، حديث للنبي - صلى الله عليه وسلم -

مسند أحمد - (ج 19 / ص 81)
9038 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ فَلَمَّا قَرَأَ
{ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ }
قَالَ مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى سَأَلَهُ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ قَالَ فَوَضَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ وَقَالَ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
01-25-2010 05:17 PM
19

أخي العزيز آيدن,

قد قالها والله أحدهم علناً: (نحنُ مشكلتنا الأساسية مع العرب لا تكمن في الدين ولا في المذهب بل تكمن في امبراطوريتنا التي أزالوها).

قالها صادقاً وهو كذوب, وهذا والله ما يشعر به المجوس منذ تمزيق امبراطوريتهم على يد الفاروق رضي الله عنه, وما الدين الذي استحدثوه الا سكين يطعن في خاصرة الأمة منذ أربعة عشر قرناً, وما استحدثوه حباً في عليٍ والحسين كما يدّعون بل استغفلوا به الدهماء من الفرس والأغبيا من العرب لإثارة الفِتَن بين الحين والآخر.

فهاهم وعلى أرض الواقع أكبر مثيري الفتن من المحيط الى الخليج.

آيدن, طرحكَ من العيار الثقيل لكنه للأسف (مختصر المختصر).
فيا حبذا تتوسع في هذا المبحث ولو كان على أجزاء.

بارك الله فيك ونفع بك

 

 



إني امرؤ لا يميل العجز ترويتي.......إذا أتت دون شيء مرة الوذم
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

 

  جميع حقوق النشر محفوظة لساحات الرأي والحوار© 2009 - 2010   تصميم
 الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في ساحات الرأي والحوار بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لساحات الرأي والحوار بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
ساحات الرأي والحوار
الساعة الآن: 04:59 AM
Powered by vBulletin® Version 3.0.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.