ساحات الرأي والحوار

 

الصفحة الرئيسية بــحث مــواضيعي مــشاركاتي شروط الكتابه

أهلا وسهلا بكـ غير مسجل من جديد

العودةساحات الرأي والحوار > ساحة التميز تحديث الصفحة أوصافُ عمرو !!

 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
11-26-2009 04:05 AM

عُرفَ بالحزم ؛ فولاّه رسول الله – صلّى الله عليه وسلم – جيّشاً فيه أبو بكر الصديق وعمر الفاروق !
وعُرِفَ بالسؤدد ؛ فولاّه عمر بن الخطّاب مِصراً حتى مات ؛ وقد قالَ عنه : ما ينبغي لأبي عبد الله أن يمشي على الأرض إلا أميرا !
وعُرِفَ بالدهاء ؛ فقال عنه - أيضاً - عمر بن الخطّاب : رميّنا أرطبون الروم بأرطبون العرب !
وصفه الإمام الذهبي بعد ذلك بقوله : " داهية قريّش ، ورجل العالم " !
ذاك هو أبو عبدالله :عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي .

لن أتحدث عن سيرته ؛ فهي مبثوثة معلومة ، ولن أسرد ترجمته ؛ فهي مُتيسرةٌ مُلقاه ، ولكني سأنتزعُ لكم منها باباً قد أعجبني وحِرتُ فيه !
إنها أوصافُ عمروٍ للأشياء ، وعجيبتُه في رمي الصفة على الموصوف : لكأنما في ذلك ألقى عُرياً على ثوب !
ولذا ؛ فلا تعجب إن سمعت بالفاروق يسألهُ " معاويةُ " من الشام فيسألُ عمرواً في مصر !!
جاء أن معاوية بن أبي سفيان – رضي الله عنهما – قد أرسل لعمر بن الخطّاب – رضي الله عنه - يسألهُ ركوبَ المسلمين في البحر للغزو ، ويُخبره عن قُرب منازل الروم من بلاد المسلمين ويقول : " إنّ قريةً من قرى حمص ليسمع أهلها نباح كلابهم وصياح دجاجهم "!!
فيكاد ذلك أن يأخذَ بقلبِ عُمر ؛ فيكتبَ من فوره إلى عمرو بن العاص قائلاً : صِفْ ليَ البحر وراكبه ، فإن نفسي تنازعني إليه ( الجهاد والغزو ) .
فكتب إليه عمرو : "يا أمير المؤمنين ، إني رأيتُ خلقاً كبيراً يركبه خلق صغير، إن ركنَ خرق القلوب، وإن تحرك أزاغ العقول ، يزداد فيه اليقين قِلةً ، والشك كثرةً ، هم فيه كدودٍ على عودٍ، إن مال غرق ، وإن نجا برق". فلما قرأه عمر كتبَ إلى معاوية : " لا والذي بعث محمداً بالحق لا أحمل فيه مسلماً أبداً ".
فبالله عليّكم بعد هذا الوصف العجيب للبحر من عمرو : إلاّ وألبستموه – بعد ذلك - على ركوب الجو اليوم ( الطائرة ) ثم إليّ فارجعون !

لم ينحصر وصفُ " عمروٍ " على الطبيعة يرسمها بكلماته ؛ بلْهَ إنّه زادَ على أنْ وصفَ شعوباً بأكملها ، وبصفاتها التي جُبلت عليها وتمكنت منها !
يا أكثرَنا قد سلبَ لُبّهُ ، وأخذَ بمجامع عقله ما فعلته العديدُ من الأمم الأوربيّة من نهضةٍ سريعة ، ووثبةٍ نشيطة - بعد حروب طاحنة كانت قد أكلت الأخضرَ واليابس منهم . ولكنها مع كل هذا قد عاودت النهوض والوثبة على الفور منها والعَجَلة ؛ فاستجمعت قوتها ، وأدارت عزيمتها ، ثم وقفت – من بعدُ - سامقةً شاهقةً ؛ وما حال ألمانيا وفرنسا وبعثهما من مرقدهما منّا ببعيد... فماذا – يا ترى – قد قال " عمرو بن العاص " عن تفسير هذا العزم ، وتلكم الوثبة عند الفرنجة ؟!
روى مسلم عن المستورد القرشي أنه قال عند "عمرو بن العاص" رضي الله عنه‏: ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ‏" ‏تقوم الساعة والروم أكثر الناس ‏"‏‏.‏ فقال له عمرو‏:‏ أبصر ما تقول ‏.‏ قال‏ :‏ أقول ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم‏ .‏ قال ‏:‏ لئن قلت ذلك ، إن فيهم لخصالاً أربعاً : ‏إنهم لأحلم الناس عند فتنة‏ ، وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة‏ ، و أوشكهم كرة بعد فرة‏ ، وخيرهم لمسكين و يتيم وضعيف‏ ، وخامسة حسنة وجميلة‏:‏ و أمنعهم من ظلم الملوك ) ا . هـ .
فهلُمّ معي نفصفص هذا الوصف العجيب من هذا الرجل اللبيب : إنّ من عرَفَ الأوربيين قراءةً عنهم أو معاشاً معهم ؛ فإنه يلحظُ منهم الحلمَ في الرزيّة ... حتى لقد قيلَ : شعبٌ بارد !
ومن تفكّر في حال ألمانيا وفرنسا وغيرهما من الأمم الأوربيّة فإنّه سيجدُ : الفَواقَ السريعَ من المُصاب - مع الكرّ واستخلاص الثأر على العجلة .
ومن طالع – بعد ذلك - في اهتمام أثريائهم بالأعمال الخيريّة ، والخدمات الإنسانيّة ؛ فإنه سيلحظُ الخيريّة في شرهم .
وأمّا الخامسة : فلعمرُ الله قد وقع عليها عمرو ؛ إذْ أن تلك المجتمعات الأوربيّة قد حققت قدراً عالياً من العدالة الاجتماعية ؛ فصرنا نرددُ بعدها: إن الله لينصر الأمة الكافرة العادلة على الأمة المسلمة الظالمة !!
فهل رأيتم ما فعل عمرو ؟!! ومن سيلوم بعدها عمرَ بن الخطّاب إنْ قال بعد رؤيته للرجل الذي يتلجلج في كلامه : " خالقُ هذا وخالق عمرو بن العاص واحد " !!

لم يكتفِ عمروٌ بوصف الشعوب المُتباعدة وإحسانِ فَهمِها ؛ فله من الشعوب القريبة تدبرٌ وقراءة .
قال رجل لعمرو بن العاص صف لي الأمصار ! فقال : " أهل الشام أطوع الناس لمخلوق وأعصاه للخالق ، وأهل مصر أكيّسهم صغارا وأحمقهم كبارا ، وأهل الحجاز أسرع الناس إلى الفتنة وأعجزهم عنها ، وأهل العراق أطلب الناس للعلم وأبعدهم منه " .
من زار الشام سيُفجع بأنّ التاجر هناك : يشتمُ المُقدّسات - فيما هو يقول بيّن ذلك للزبون : على رأسي ، تؤبرني ، تؤمرني ... الخ .
الطفلُ المصري ذكيٌ لوذعي ، ولبقٌ مؤدب ؛ يكره الكذب والغش وسيء الأخلاق ... لكنّه لا يستمر على ذلك في الكِبر .
وأمّا الحجاز فعمروٌ منه ، وهو أعلم مني به .
فيما أنّ العراق يطلبُ العلم في ذُباب الحرم : أيُقتل ! ولكنه يبتعد عن هذا في " دم الحُسيّن " !
وهكذا فقد مضى عمروٌ يصف بدقّةٍ كلّ شيء يقع عليه بصره حتى اللحظات الأخيرة من حياته ؛ إذْ وصف الموتَ لابنه وهو في سياقته آنئذ !
كان عمروٌ - رضي الله عنه - يتمنى لو أن يجد من يَصِف له الموت قبلَ أن يحِسّه هوَ بنفسه !
وقد كان – رضي الله عنه – يَعْجَبُ من الرجل ينزِلُ به الموت ثمّ لا يستطيع أن يصفه لمن حوله ، ولكن ماذا حدث لعمروٍ عند الموت ؟! وهل وصف الموت – كما كان يفعل دائماً – بدقة ؟!
عندما نزل الموتُ بعمروٍ بن العاص - رضي الله عنه - قال له ابنه: يا أبت قد كنت تقول : إني لأعجب من رجل ينزل به الموت ومعه عقله ولسانه كيف لا يصفه ؟!. فقال عمرو : " يا بني الموت أعظم من أن يوصف ! ولكن سأصف لك منه شيئاً ، والله لكأن على كتفي جبال رضوى وتهامة، وكأني أتنفس من سم إبرة ! ولكأن في جوفي شوكة عوسج ، ولكأن السماء أطبقت على الأرض وأنا بينهما " .
فرحماك اللهمَّ رحماك .

وهكذا طيلة حياته قد جابَ عمرو – رضي الله عنه – كُنهَ الأشياء : وصفاً ودِقّة ؛ إلاّ أنّه لم يُفلح في واحدة ، وليّته أفلح ؛ إنها صفةُ خِلقة رسول الله – صلى الله عليه وسلم - !
فقد جاء من خبره حين وفاته أنّه قال : " ... فبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أجلّ في عيني منه ، وما كنت أطيق أن أملأ عيني إجلالاً له ، ولو شئتُ أن أصفه ما أطقتُ ؛ لأني لم أكن أنظر إليه إجلالاً له ... " !
قلت : وليته فعل .. ليته فعل !
وبعد ؛ فهذه لمحةٌ عن أوصاف عمروٍ ، مع مُلحٍ جاءت فيها ؛ وإلاّ فهو الذي قد قيل عنه : داهيةُ قريّش ورجل العالم !

آيدن .

 

 


رد مع اقتباس
11-26-2009 07:16 PM
1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل
مقالك رائع
يرفع معنوياتنا بأننا تبع لتلك الجبال الشامخة
المتتلمذة على سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام

ومما زادني شرفا وتيها...................وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي..................وأن صيرت أحمد لي نبيا
(للشاعر محمد اقبال)

بارك الله فيك
ونفع بك

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-26-2009 08:08 PM
2

آيـدن لله أبوك ..
والله وبالله وتالله إن هذا المقال من أجمل ماقرأت هنا في هذا الصرح المبارك ..
ماأروع حصافة عمرو بن العاص رضي الله عنه وما أجمل عذوبة لفظك أيها الألمعي ..
بحق إن عمرو بن العاص هو داهية قريش ورجل العالم ..
أولئك آبائي فجئني بمثلهم ... إذا جمعتنا ياجرير المجامع
في مثلِ عمروٍ يُقالُ هذا البيت وهو والله في حقه قليل ..

أخيراً أخي الأديب الأريب آيـدن أنشدك الله وأخوَّة الدين التي بيننا ألاَّ تقطع عنَّا هذه المواضيع التي هي كالدُّرِ المزبور واللؤلؤِ المنثور ..
تقبل من أخيك ومحبك كل تقديرٍ ومحبة في الله ..

ــــــــــــــــــــ
قعـقع
ـــــــــــــــــــــ
مَـا نَـالَ مَنْ نَالَ مَـا نَـالَ .. إِلاَّ بالـعَـزْمِ وَ الـصَّـبْـرْ ..

 

 



alsahaat.cc.co@alsahaat.co.cc
((عدنا بفضل الله بعد انقطاع))
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-26-2009 08:46 PM
3

عزيزي آيدن :
لله درك..
لقد جعلتني أبحر معك في هذا المقال التاريخي الرائع.. إلى ذلك الزمان ومع ذلك الرجل -عمرو بن العاص- رضي الله عنه.
وإني لأشدد على يد أخي قعقع فيما طلبك فيه .. فلا تحرمنا بين الفينة وألأخرى من طرق سِيَر العظماء..
ولعلك تضعها ضمن سلسلة يكون لها وقت محدد نترقبه من كل أسبوع .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-26-2009 10:15 PM
4

رضي الله عنه وأرضاه

ليتني أسمع وصفه لحالنا في زمن استرجال ( الرخوم ) التي لا تركب بحر ولا حتى حمير .!!

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-27-2009 12:02 AM
5

اقتباس:
إني رأيتُ خلقاً كبيراً يركبه خلق صغير، إن ركنَ خرق القلوب، وإن تحرك أزاغ العقول ، يزداد فيه اليقين قِلةً ، والشك كثرةً ، هم فيه كدودٍ على عودٍ، إن مال غرق ، وإن نجا برق
قرأت هذا الوصف في مكان ما فأبهرني و بحثت عن البليغ الذي قاله فكان عمرو بن العاص
وها أنت تتحفنا بسيرة هي من أجمل ما قرأت , فكم تعجبت فيها من دقة وصفه للأمصار
والموت , وكم عدت وزدت في قراءة قوله عن الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام
وإنه وربي الذي خلقني لرجل عظيم صدَقت سيرته كل قول فيه وثبتت أعمدة الإكبار والإجلال له
في قلوبنا ..


بارك الله فيك أخي آيدن على ما أتحفتنا به , وكل عام وأنت بأتم الخير وأكمله وأفضله..

 

 





(نحنُ نساءٌ مع رجالنا , رجالٌ مع غيرهم..!)



((لا يجتمع الإخـلاص في القَلب و محبة المدح و الثناء و الطمع فيما عند الناس إلا كما يجتمع الماء و النار و الضّب و الحوت
فإذا حدثتك نَفسك بطلب الإخلاصِ فأقبل على الطمع أولاً فاذبحه بِسكين اليأس ، و أقبل على المدح و الثنـاء فازهد فيهما زهد
عشاق الدنيا في الآخرة , فإذا استقام لك ذبح الطمعِ و الزهد في الثناء و المدح سهل عليك الإخلاص..!)) الفوائد / ابن القيم

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-27-2009 01:38 AM
6

جزاك الله خيرًا ,,

سيرة عطرة لصحابي عظيم ,,

رضي الله عنه وأرضاه ,,

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-27-2009 11:39 AM
7

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أترجة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الفاضل
مقالك رائع
يرفع معنوياتنا بأننا تبع لتلك الجبال الشامخة
المتتلمذة على سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام

ومما زادني شرفا وتيها...................وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك ياعبادي..................وأن صيرت أحمد لي نبيا
(للشاعر محمد اقبال)

بارك الله فيك

ونفع بك

وفيك بارك الله ونفع .

وشكراً لمرورك .

آيدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-27-2009 11:43 AM
8

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قعقع مشاهدة المشاركة
آيـدن لله أبوك ..


والله وبالله وتالله إن هذا المقال من أجمل ماقرأت هنا في هذا الصرح المبارك ..
ماأروع حصافة عمرو بن العاص رضي الله عنه وما أجمل عذوبة لفظك أيها الألمعي ..
بحق إن عمرو بن العاص هو داهية قريش ورجل العالم ..
أولئك آبائي فجئني بمثلهم ... إذا جمعتنا ياجرير المجامع
في مثلِ عمروٍ يُقالُ هذا البيت وهو والله في حقه قليل ..

أخيراً أخي الأديب الأريب آيـدن أنشدك الله وأخوَّة الدين التي بيننا ألاَّ تقطع عنَّا هذه المواضيع التي هي كالدُّرِ المزبور واللؤلؤِ المنثور ..
تقبل من أخيك ومحبك كل تقديرٍ ومحبة في الله ..

ــــــــــــــــــــ
قعـقع
ـــــــــــــــــــــ

مَـا نَـالَ مَنْ نَالَ مَـا نَـالَ .. إِلاَّ بالـعَـزْمِ وَ الـصَّـبْـرْ ..


أنتم الوقود الأدبي الذي نتزود منه في رحلة الكتابة .

وقد انحبس قلمي عند محاولتي التمثل بك في التفضل والكرم .


ممتن أنا لك أخي الكريم .

آيـدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-27-2009 11:46 AM
9

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو زياد مشاهدة المشاركة
عزيزي آيدن :
لله درك..
لقد جعلتني أبحر معك في هذا المقال التاريخي الرائع.. إلى ذلك الزمان ومع ذلك الرجل -عمرو بن العاص- رضي الله عنه.
وإني لأشدد على يد أخي قعقع فيما طلبك فيه .. فلا تحرمنا بين الفينة وألأخرى من طرق سِيَر العظماء..
ولعلك تضعها ضمن سلسلة يكون لها وقت محدد نترقبه من كل أسبوع .

الشكر الجزيل لك أبا زياد على ثقتك وإطرائك .

أتمنى أن أكون عند حُسن الظن .

كما أني أشكرك مع اعتراف بمنتك .

آيـدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-27-2009 11:47 AM
10

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحق الغائب مشاهدة المشاركة
رضي الله عنه وأرضاه



ليتني أسمع وصفه لحالنا في زمن استرجال ( الرخوم ) التي لا تركب بحر ولا حتى حمير .!!
ليس من صالحك ولا صالحنا أن نسمع ذلك

شكراً لمرورك أخي الكريم .

آيدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-27-2009 11:48 AM
11

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مـُـجاهدة مشاهدة المشاركة

قرأت هذا الوصف في مكان ما فأبهرني و بحثت عن البليغ الذي قاله فكان عمرو بن العاص
وها أنت تتحفنا بسيرة هي من أجمل ما قرأت , فكم تعجبت فيها من دقة وصفه للأمصار
والموت , وكم عدت وزدت في قراءة قوله عن الحبيب محمد عليه الصلاة والسلام
وإنه وربي الذي خلقني لرجل عظيم صدَقت سيرته كل قول فيه وثبتت أعمدة الإكبار والإجلال له
في قلوبنا ..




بارك الله فيك أخي آيدن على ما أتحفتنا به , وكل عام وأنت بأتم الخير وأكمله وأفضله..
وفيك بارك ، وكل عام وأنتم بخير حال .

آيـدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-27-2009 11:49 AM
12

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إكليل الورد مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرًا ,,

سيرة عطرة لصحابي عظيم ,,

رضي الله عنه وأرضاه ,,

وجزاك الله خيراً .

شكراً لمرورك .

آيدن .


( للجميع : كل عام وأنتم بخير ، وتقبل الله منا ومنكم )

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-28-2009 12:55 PM
13

ماشاء الله تبارك الله منت اقرأ واقرأ حتى توقفت عن القرأه حتى لاتنتهي كلامتك

جميل ماكتبت متابع بارك الله فيك

 

 



يابُني اركب معنا nn11nn2@hotmail.com

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-28-2009 09:37 PM
14

من كثر ما قرأت الموضوع حفظته.

رائع كالعادة,شكرا لك.

(لا تنظر لقلة كلماتي,فمقالك لا تفيه الكلمات)

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-29-2009 04:36 AM
15

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العين الثالثة مشاهدة المشاركة
ماشاء الله تبارك الله منت اقرأ واقرأ حتى توقفت عن القرأه حتى لاتنتهي كلامتك

جميل ماكتبت متابع بارك الله فيك
الأجمل مرورك ولطفك .

تحيتي لك .


آيـدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-29-2009 04:37 AM
16

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيد العربي مشاهدة المشاركة
من كثر ما قرأت الموضوع حفظته.

رائع كالعادة,شكرا لك.

(لا تنظر لقلة كلماتي,فمقالك لا تفيه الكلمات)
الوزن في مقدار العاطفة لا بعدد الكلمات .

شكري لك وتقديري للطفك .

آيـدن .

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-29-2009 03:49 PM
17

ويأتي أشباه رجال لا يعرفون ما هو الوضوء أو مندسون غير مسلمين ليهاجموا - على جهل - هذا الطود الشامخ والصحابي الجليل بعد ١٤٠٠ سنة وكلُّ له غرض
شكراً لك

 

 

رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
11-30-2009 03:52 PM
18

فعلا
موضوع لا تمل
من قراءته قرأته أكثر من مرة
شكرا لك آيــدن مواضيعك
من النوع الراقي
درجة أولى
يعني

 

 



علماؤنا حصون لديننا.. ونحن حصون لعلمائنا..كم أعز الله بهذا الدين أقواما.. وكم أذل به آخرين .. والتاريخ خير شاهد على هذا !
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
12-08-2009 02:43 PM
19

هل أعجب من عمرو أم من وصف عمرو !!!؟

 

 



لا إله إلا الله ، محمداً رسول الله
رد مع اقتباس
الرد السريع على هذه المشاركة
رد


أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

 

  جميع حقوق النشر محفوظة لساحات الرأي والحوار© 2009 - 2010   تصميم
 الرسائل أو المقالات أو المشاركات أو الآراء المنشورة في ساحات الرأي والحوار بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة
لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لساحات الرأي والحوار بل تمثل وجهة نظر كاتبها.
ساحات الرأي والحوار
الساعة الآن: 04:57 AM
Powered by vBulletin® Version 3.0.1
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.